ادلة عبودية المسيح
الأدلة القرآنيه و العقلية أن المسيح عبد الله و رسوله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
اما بعد :
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
المقدمه
لقد أوجد الله سبحانه وتعالى فى هذا الكون أدله ماديه و أدله عقليه و أدله نصل أليها بالحواس كلها تنطق بواحدانيه الله عز و جل ووجوده .
ولقد خاطب الله العقل وكل العقول فى كل الأزمان يبين له ويظهر له الأيات و الدلائل على ذلك وكلما تقدم الأنسان يكتشف أكثر و أكثر و تزداد القضيه رسوخا .
تلك القضيه يفهمها العقل البسيط والعقل المرتقى فى الكون فأى شخص يتفكر فى الكون يدرك تلك الحقيقه الأكيده أنه ( لا أله إلا الله )
نعم بالعقل فقط أدركنا أن هناك خالقا مبدعا خلق الكون والمخلوقات و أبدع فى خلقه كل شىء يسير بنظام محكم بتقدير من الله ,,,, وكل هذا من الفطره و أعظم الناس غباء من ينكر ذلك.
قال تعالى ( و ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ) الدخان 38
وقال أيضا ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون 115
ويقف العقل عند هذه المرحله ولا يستطيع أن يدرك ماذا يريد الله منا و كيف نعبده وكيف نشكره وماذا أعد لما من جزاء يثيب به من أطاعه و يعاقب به من عصاه فهذا كله فوق قدره العقل .
ولكن نصل إلى نقطه فى غايه الأهميه " أنه يجب أن نعبد خالقنا و خالق كل شىء و لكن كيف" لنبحث عن الأجابه معا................
ولهذا كان لابد أن يبعث الله الرسل ليبلغونا عن الله ويجيبوا أستفساراتنا "لماذا خلق الله الكون ولماذا خلقنا و ماذا أعد الله لنا من ثواب و عقاب ؟ "
و جائت الرسل كل رسول ألى قومه ومع كل رسول معجزات من الله تؤيده و تأكد صدق رسالته وتؤكد أنه رسول من الله يبشر من أمنوا معه بالجنه ينذر من كذبه أن له النار خالدا فيها نعوذ بالله منها .
وشىء بديهى وطبيعى أن يكذب الناس الرسل لعده أسباب :
· · المعتقدات المترسخه فى أذهان الناس التى يصعب تغييرها حتى ولو أكتشف الشخص أنها خاطئه يركبه العناد و يضله الشيطان .
· · كبار ورؤوس القوم يخافون زوال ملكهم وسلطتهم و مصدر ثرائهم ويخافون أن يكون رسولهم كبيرهم ولذلك يصدوا الناس عنه .
· · كل رسول يبعث لقومه يدعو ألى عباده الله وحده لا شريك له ويرشدهم لمنهج هذه العباده . فتعترض هذه الرساله مع معتقدات و أهواء الناس فكل يريد أن يعيش وليس له ضابط ولا رابط.
من هنا أتت أهميه وجود معجزه تؤيد الرسول وتنصفه من تكذيب قومه .
هنا أتوقف قليلا لأفكر و أياكم هل هناك أسباب أخرى لنزول معجزه مؤيده لأى رسول ؟؟؟
السبب الأكبر هو أن الله هو العدل فهو عادل لا يظلم أحدا مثقال ذره
قال تعالى : (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ) النساء 165
و الحمد لله أن معجزه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هى القرآن المعجزة الخالده التى تكلف الله بحفظها الى ما شاء الله .
قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )
والذكر من أسماء القرآن المشهورة ولا يوجد كتاب مكتوب فيه تنزيل من رب العالمين إلا هذا الكتاب ولا يوجد كتاب من عند الله لم يصبه تحريف ولا تبديل إلا القرآن
لأن الله تكفل بحفظه و هذه الآية معجزة فى حد ذاتها وحفظ القرآن طول هذه القرون بلغته الأصلية بدون تبديل كلمة أو حرفا هذه معجزة لا تضاهى والحمد لله.
قصة سيدنا آدم عليه السلام أبو البشر
هذه هى البدايه الحقيقيه لكى لا نقفز فوق الحقائق
هذه هى القصه من كتاب الله
قال تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {37} قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39} البقره 30-39
و قال أيضا (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات 13
وقال أيضا (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11)قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18) وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22)قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25)
الأعراف 11-25
وقال أيضا (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُوراً (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65)
الأسراء 61-65
هذه هى القصه من كتاب الله و الكلام واضح ولا يحتاج تفسير ولكن لى تعليق
الله تبارك وتعالى خلق آدم بيده ونفخ فيه من روحه و أسكنه الجنه و نهاه أن يأكل من شجره معينه و أن يتنعم فى الجنه ماشاء الله
فأغواه الشيطان فأكل من الشجره و أخطأ آدم عليه السلام ومن هنا نأتى إلى النقطه التى أريد توضيحها أن أدم عليه السلام لما أخطأ تاب إلى ربه فغفر له ربه و بعد ما تاب عليه عاقبه بنزوله إلى الأرض ( عكس قول النصارى أننا كلنا نحمل خطيئه أدم عليه السلام و جاء المسيح عليه السلام ليخلص البشريه من خطيئه آدم)
الموضوع ليس صعبا "كل إبن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين" و "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" طالما تحققت شروط التوبه الثلاثه
أولا : الأقلاع عن المعصيه نهائيا ثانيا : الندم على المعصيه ثالثا : العزم على عدم العوده إليها أبدا
إن الإنسان الكريم يعفو عمن أخطأ فى حقه فكيف برب العالمين خالق الناس كلهم و أكرم الأكرمين "ألا يعفو و يغفر و يسامح "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " مهما بلغت الذنوب ما بلغت ذلك ديننا ........اللهم أجعلنا من التوابين و أجعلنا من المتطهرين
قال المفسرون فى تفسير قوله تعالى ( فتلقى آدم كلمات من ربه فتاب عليه ) أن الكلمات هى قوله سبحانه
"ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين"
وهناك أثر جيد فى تفسير قوله تعالى ( فتلقى آدم كلمات من ربه فتاب عليه )
قال ابن عباس " قال آدم : يا رب .... ألم تخلقنى بيدك ؟ قيل له بلى
ونفخت فى من روحك ؟ قيل له بلى
وعطست فقلت يرحمك الله ؟ قيل له بلى
وسبقت رحمتك غضبك ؟ قيل له بلى
وكتبت على أن أعمل هذا ؟ قيل له بلى
قال أفرأيت إن تبت أراجعى أنت من الجنة ؟ قال نعم .
الصحيح هو القول الأول و لكنى ذكرت هذا القول لبيان فضل أدم عليه السلام
و قال رسول الله الرسول صلى الله عليه وسلم " قال رجل و الله لا يغفر لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذى يتألى علي أن أغفر لفلان , إنى قد غفرت له و أحبطت عملك "
و التوبه مذكوره فى الكتب السابقة ومعروفه و موجود أيضا مبدأ الأبناء لا يحملون ذنب الأباء و من هنا يأتى التعارض بين هذا المبدأ و عقيدة النصارى التى تعتقد بأننا نحمل جميعا ذنب أدم .
الله ينزل من عرشه وألوهيته و ينزل ليعيش بين الناس و يأكل و يشرب ويبول و يتغوط (وهذا الفعل الأخير يدمر أمكانية التفكير أن عقيدة النصارى عقيدة عقلاء).... كل هذا ليغفر خطيئة واحدة.... فالناس يذنبون منذ آدم إلى الآن لماذا لا ينزل ليقتل كل يوم؟ و نحن نخطئ كل يوم و نعصي ربما أكبر من خطيئة آدم بمراحل فلماذا لا يصلب ملايين المرات بعدد الذنوب الكبيرة على الأقل ؟ولماذا إختار هذه الخطيئة بالذات ليصلب عنها رغم أنها أقل بكثير مما فعله بني آدم فى كل العصور؟
ونسأل كيف ينتقل هذا الذنب ؟ أهو مثل الجينات بالوراثة ؟
ونسأل سؤال أخير
عندما يعترف النصراني للقس المسؤول عنه فيقول له هذا القس ببساطه "غـُفر لك " أو ما شابه أرأيت بساطة الغفران..
فلماذا هي سهلة على القس صعبه على الله؟
وهل من صعوبة غفران هذا الذنب أن ينزل بنفسه ليتعذب ويضرب من أولاد آدم لكي يغفر لهم؟
أو أن يبعث لهم إبنه ليقتلوه و يصلبوه وإبنه يتوسله ويقول "إلهي إلهي لم تركتني" فيتركه بلا شفقه يموت على الصليب؟
ناهيك عن النصوص التي تنفي أن المسيح هو المخلص مثل (24:21)
24: 21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك
للأسف كانوا يرجون ذلك...!!
) قال موسى وهارون لله : (( اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ؟ )) [ العدد 16 : 22]
جاء في سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.))
(( كل واحد يموت لأجل خطيته )) ( أخبار الأيام (2) 25/4).
((النفس التي تخطئ هي تموت )) ( حزقيال 18 : 20)
(( بل كل واحد يموت بذنبه )) أرميا ( 31 : 30)
قال بولس : (( أن الله سيجازي كل واحد حسب أعماله )) ( رومية 2 : 6 ) وقال : (( الذي يخطى لا ينجو من دينونة الله )) ( رومية 2 : 3 ): (( لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة )) ( غلاطية 3 : 13 )
وتعالى الله عما يقول النصارى علوا كبيرا,,
الفطره (و بقيه قصه أدم )
قال الله تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)
سورة الأعراف 172 -174
سئل عنها الرسول صلى الرسول عليه وسلم قفال " إن الله خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فإستخرج منه ذرية ... قال : خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح على ظهره بيمينه فإستخرج منه ذرية قال خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون "
فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا خلق الله العبد للجنة إستعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة و إذا خلق الله العبد للنار أستعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار "
فإحرص على أن تعمل أعمال أهل الجنه حتى تموت علي عمل من أعمالهم فتدخل الجنة.
نعم كلنا كل ولد آدم شهد على نفسه أن الله ربه وحده لا شريك له و إن زعم أى شخص غير ذلك فأنه يكذب على نفسه فتلك هى الفطره التى فـُطر عليها الناس ( الله ربنا وحده لا شريك له ) ولكن بعض الناس يقتلون هذه الفطره ويبدأون فى الأنقياد للدنيا و يضلهم المضلون و يدخلون فى عقلهم ما لا يعقل و ما ليس لهم عليه من دليل أو برهان .
قال تعالى ( أمن جعل الأرض قرارا و جعل خلالها أنهارا و جعل لها رواسى وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ) النمل 61
ولكن من رحمة ربنا علينا أنه لا يحاسبنا بهذا الميثاق وحده ولكن يبعث فى كل قوم رسولا لينذر قومه ويدعوهم إلى عبادة الله الذى لا إله إلا هو .
قال تعالى (رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما ) النساء 165
و من هنا أذكر نفسى و إياكم أن الدنيا زائلة و فتره أمتحان و إختبار وكلنا ميتون و نحن نرى الموت كل يوم فهل نتدبر فهل نعقل..... و إنها و الله لجنة أبدا أو لنار أبدا نعوذ بالله أن نكون من أهلها.فمن أراد أن يدرك الجنة وينجو من النار.... فليدعو الخالق وحده أن يهديه إلى الحق ...
قال تعالى ( من يهد الله فهو المهتدى ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون) الأعراف178
قصة عيسى العبد الرسول بن مريم العذراء البتول
هذه هى القصة من كتاب الله
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)
آل عمران 33-38
و فى تفسير (كلما دخل عليها ذكريا المحراب وجد عندها رزقا ) أنها رضى الله عنها كانت تعبد الله ليل نهار حتى كان يضرب بها المثل بعبادتها فى بنى إسرائيل و إشتهرت بما ظهر عليها من الأحوال الكريمة والصفات الشريفه حتى أن نبى الله زكريا رضى الله عنه كلما دخل عليها موضع عبادتها يجد عندها فاكهة الصيف فى الشتاء وفاكهة الشتاء فى الصيف فيسألها " أنى لك هذا " فتقول " هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "
من هنا طمع زكريا فى وجود ولد له من صلبه و إن كان قد كبر فقال "رب هب لى من لدنك ذرية طيبه إنك سميع الدعاء"
أى قال " يا من ترزق مريم الثمر فى غير أوانه هب لى ولدا و إن كان فى غير أوانه . وهذه عظة لأولى الألباب أن يدعو الله الخالق مستجيب الدعاء (اللهم أهدينا إلى الحق يا خالق السماء و الأرض)
و قال تعالى (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ (48) وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)
آل عمران 42-51
قول الملائكة "إن الله قد اصطفاك" أى إختارك و "طهرك" من الأخلاق الرزيله و أعطاها الصفات الجميله "و اصطفاك على نساء العالمين" لأن الله إختارها لمهمة شاقه لا يتحملها بشر وهيأها لذلك بتطهيرها من رجس الشيطان و فعله فكانت أم لنبى من غير أب هو كلمة الله و روحه عيسى بن مريم .
وقد ضربت المثل الأعلى فى الصبر فى إتهام بنى إسرائيل لها و قذفهم إياها بالباطل حتى برأها الله عز وجل .
وقال تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38)
مريم 16-38
"فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا" أى بعث إليها جبريل فى صورة بشر " ومعرف أن الملائكه يتمثلون فى صورة البشر"
ملحوظه :::"معروف أيضا أن الشياطين تتشكل بصورة البشر لتضل الذين لا يريدون إلا ضلالا"
فـ "قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" أي ممن يتقي الله.,,,(قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا) بالنبوة ,,, (قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر) بتزوج (ولم أك بغيا) زانية ,,,,
(قال) الأمر (كذلك) من خلق غلام منك من غير أب (قال ربك هو علي هين) أي بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه (ولنجعله آية للناس) على قدرتنا (ورحمة منا) لمن آمن به (وكان) خلقه (أمرا مقضيا) به في علمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست بالحمل في بطنها ,, قال ابن جريج. ابن عباس: أخذ جبريل عليه السلام ردن قميصها بإصبعه فنفخ فيه فحملت من ساعتها بعيسى . (فحملته فانتبذت) تنحت (به مكانا قصيا) بعيدا عن أهلها ,,,(فأجاءها) جاء بها (المخاض) وجع الولادة (إلى جذع النخلة) لتعتمد عليه فولدت (قالت يا) للتنبيه (ليتني مت قبل هذا) الأمر (وكنت نسيا منسيا) شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر ,,,, (فناداها من تحتها) أي جبريل وكان عليه السلام في بقعة من الأرض أخفض من البقعة التي كانت هي عليها. و قال مفسرون هو عيسى إبنها عليه السلام (ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) نهر ماء كان قد انقطع ,,,,قوله تعالى: "وهزي" أمرها بهز الجذع اليابس لترى آية أخرى في إحياء موت الجذع و هذا أمر بالأخذ بالأسباب.
(فكلي) من الرطب (واشربي) من السري (وقري عينا) بالولد ,,,( فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) أى قولى بالأشاره أنك صائمه وفى شريعتهم الصوم يوجب الأمتناع عن الكلام
فأتت به قومها تحمله) حال فرأوه (قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا) عظيما حيث أتيت بولد من غير أب (يتهمونها)
و مناداتهم لها بأخت هارون ذلك لأنهم كانو يتسمون بالأنبياء و الصالحين قبلهم
تفسير قوله تعالى(فأشارت إليه) أى إشاره فهموا معناها أى كلموه و خاطبوه فإن جوابكم عنده فقالو"كيف نكلم من كان فى المهد صبيا" رضيع لا يعقل كيف نكلمه و أنت يا مريم تتهكمين بنا .
فقال عيسى عليه السلام" قال إنى عبد الله " وهذا أول كلام تفوه به عيسى بن مريم أمام الناس . إعتراف بالعبوديه لله وهذا ينافى قول النصارى فى زعمهم أنه إبن الله "أتانى الكتاب وجعلنى نبيا" وهذا من فضل الله عليه و أن الله لا يعطى النبوة من هو كما زعموا لعنهم و قبحهم الله اليهود و هكذا برأ الله أمه من الظلم والبهتان الواقع عليها على لسان إبنها عيسى عليه السلام .
فقد قال اليهود لعنهم الله أنها حملت به من زنا فى زمن الحيض . فقال الله ( وبكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما ) فبرأها الله و أخبر عنها أنها صديقه (بتشديد الدل) و أتخذ الله ولدها نبيا من الخمسه الكبار أولى العزم و لهذا قال " وجعلنى مباركا أين ما كنت "
(و أوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا ) وهذه هى طريقه العبيد فى القيام بحق الله عليهم الصلاة والأحسان إلى الخليقه بالزكاة
(وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا ) أى محسن إلى والدتى و لست بفظ غليظ
(و السلام علي يو ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيا ) وهذه المواطن الثلاثه هى أشد ما تكون على الأنسان فالأنسان ينتقل فيها من عالم إلى عالم أخر (عالم الدنيا ثم عالم البرزخ ثم عالم الأخره )
ثم بعد ذكر قصته بوضوح و بين أمره قال تعالى (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ) ويمترون من المرية أي يختلفون و يشكون "يعنى أن النصارى يشكون شكا شديدا لأنهم ليس لهم على كلامهم من دليل و نرى إختلافهم فى أساس دينهم "
(ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه) تنزيها له عن ذلك (إذا قضى أمرا) أي أراد أن يحدثه (فإنما يقول له كن فيكون)ومن ذلك خلق عيسى من غير أب .
(و إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) أن اعبدوا الله ربي وربكم (هذا) المذكور (صراط) طريق (مستقيم) مؤد إلى الجنة "أى أخبرهم أن الله هو ربه و ربهم أى خالقه و خالقهم وهو الوحيد المستحق للعباده (فاعبدوه) تكونون على الطريق الصحيح "
( فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) أى فأختلف أهل هذا الزمان ومن بعدهم فيه . صدقت يا رب العالمين
فقال قائل من اليهود : إنه ولد زانيه و إستمروا على كفرهم وعنادهم لعنهم الله .
وقابلهم أخرون وقالوا هو الله
و قال أخرون إبن الله
و قال أخرون ثالث ثلاثه
وقال المؤمنون الموحدون :- هو عبد الله و رسوله و ابن أمته وكلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه وهؤلاء هم الناجون المثابون المؤيدون و المنصورون ومن خالفهم فى هذا فهم الضالون الجاهلون فقد توعدهم الله العزيز الجبار بقوله ( فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم )
وأي ضلال أبين من أن يعتقد المرء في شخص مثله حملته الأرحام، وأكل وشرب، وأحدث واحتاج أنه إله؟ ! ومن هذا وصفه أصم أعمى ولكنه سيبصر ويسمع في الآخرة إذا رأى العذب، ولكنه لا ينفعه ذلك .
قوله تعالى: "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر" روي عن عبدالله بن مسعود أنه قال: ما من أحد يدخل النار إلا وله بيت في الجنة فيتحسر عليه. وقيل: تقع الحسرة إذا أعطي كتابه بشماله. "إذ قضي الأمر" أي فرغ من الحساب، وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال "بشارة عيسى" محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يأهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت - قال - ثم يقال يأهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت - قال - فيؤمر به فيذبح ثم يقال يأهل الجنة خلود فلا موت ويأهل النار خلود فلا موت - ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون"
ألا يتقى النصارى الله ألا يخافوا الله ولا يقولوا على الله إلا الحق وما يتبعوا إلا الظن و ما لهم علي قولهم من دليل
ذكر كثير من السلف منهم وهب بن منبه أنها لما ظهرت عليها مخايل الحمل كان أول من فطن لذلك رجل من عباد بنى إسرائيل يقال له يوسف النجار و كان إبن خالتها فجعل يتعجب من ذلك عجبا شديدا وذلك لما يعلممن ديانتها و نزاهتها و عبادتها وهو مع ذلك يراها حبلى وليس لها زوج فعرض لها ذات يوم فى الكلام فقال : يا مريم هل يكون الزرع من غير بذر ؟ قالت : نعم فمن خلق الزرع الأول ؟ ثم قال فهل يكون ولد من غير ذكر ؟ قالت : نعم إن الله خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى . قال لها فأخبرينى خبرك فقالت : إن الله بشرنى ( بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا و الأخرة ومن المقربين * ويكلم الناس فى المهد وكهلا و من الصالحين ) .................ويروى أن زكريا عليه السلام سألها فأجابت بمثل هذا و الله أعلم .
وقال تعالى إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)
آل عمران 59-61
(إن مثل عيسى) شأنه الغريب (عند الله كمثل آدم) كشأنه في خلقه من غير أم ولا أب وهو من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس (خلقه من تراب ثم قال له كن) بشراً (فيكون) أي فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان .
(فمن حاجك) جادلك من النصارى (فيه من بعد ما جاءك من العلم) بأمره (فقل) لهم (تعالَوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم) فنجمعهم (ثم نبتهل) نتضرع في الدعاء (فنجعل لعنة الله على الكاذبين) بأن نقول: اللهم إلعن الكاذب في شأن عيسى وقد دعا صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران "السيد والعاقب وابن الحارث رؤساؤهم" لذلك لما حاجوه به فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك فقال ذو رأيهم: لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل وانصرفوا فأتوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم: إذا دعوت فأمِّنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية رواه أبو نُعيم ، وعن ابن عباس قال: لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا ، وروي: لو خرجوا لاحترقوا .
فيا أصحاب العقول هناك ما هو أغرب من خلق عيسى بدون أب أنه خلق أدم بدون أب وبدون أم .
و الأغرب أيضا هو خلق حواء بدون أم من ضلع زوجها آدم . و هذا أغرب بالتأكيد من خلق عيسى بدون أب .
و بقية المخلوقات إلا ما شاء الله من أب و أم .
فلماذا لم يعبد النصارى أدم و خلقه أغرب من خلق عيسى , " فلا تستعجب ولا تستغرب , الله يفعل ما يشاء"
ثم ماذا تقولون فى الأستنساخ " دعنا من جوازه أو عدمه " لقد تقدم علم الجينات تقدما كبيرا و لا أريد أن أدخل فى تفاصيل العلم و لكن ببساطه الطفل يولد من الأم و ليس له أب بإذن الله و يولد من الأب و ليس له أم بإذن الله و طبعا يحتاج الطفل لرحم أمرأه و يتم زرع النطفه فى هذا الرحم المستأجر ,,,,, و يكون هذا الطفل نسخه من الشخص المستنسخ منه تماما و نفس الجنس ,,,, وهناك محاولات لم يكشف النقاب و بعضها كشف النقاب عنها " النعجه دوللى المشهوره " وقامو بعملها مع الأنسان فى حالات معدوده و هذه ليست بمعجزة نبى ولا رسول أنما العلم الذى سخره الله للإنسان ليكتشف قدرة الله .
فإن الله الذى هو خالق الأنسان الذى علم الأنسان جزئا يسيرا من علم الجينات. الله الذى خلق الذكر و خلق الأنثى القادر على كسر قانون الأسباب ,, أليس قادر على أن يخلق عيسى بدون أب.
فتيقن أن عيسى بن مريم عبد من عباد الله مخلوق و مصور فى الرحم مثل باقى البشر .
إن هذا هو القول فى ميلاده فلو تدبر النصارى و استعملوا عقولهم لوجدوا أن خلق عيسى ليس بأغرب من خلق أدم الذى ليس له أب ولا أم و لا من خلق حواء التى ليس لها أم و الله يفعل ما يريد .
.وقال الله تعالى ( وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عبادً مكرمون ) سورة الأنبياء .
وقوله ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)
سورة مريم .
ومنطقيا......
يقول الله تعالى ( قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)
سورة يونس .
ويقول جل جلاله : ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) . سورة مريم
ونداء إلى من يدندنون ليل نهار بأن القرآن من عند محمد نقول لهم من أكبرهم بابا روما وبابا الإسكندرية ورؤوس الكفر إلى أصغر قس... أليس القرآن من عند محمد فتعالوا إلى ما يقول القرآن ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
أظن أن الفرصة أمامكم كامة و القرآن لم يظلمكم ....ألستم على الحق ؟ تعالوا نبتهل إلى الله و نجعل لعنة الله على الكاذبين ...
والله ليس لكم حجة يا عوام النصارى بعد قرآءة هذه الآيات و رؤية هروب أبآئكم المضللين من هذه الآية لمذة 1400 سنة بل وهروبهم من المناظرات فى كل وقت وأوان..وهزيمتهم فى كل نقاش مهما كبر أو صغر المناظر لماذا ؟ أنه الحق يا نصارى ولا تقف أمامه قوة ولا حجة لأن الله معنا فلا نهزم بإذن الله,,,
تفسير أسماء عيسى عليه السلام وصفاته
عيسى بن مريم : سمي بذلك لأنه ليس له أب و بالتالى نسب إلى أمه و ليس له أب حكمة من الله و أية من الله لكى يثبت الله لليهود أنه فوق قانون الأسباب و المسببات الذى يسير عليه كل الكون و لكن الله قادر على أن يخرق هذا القانون "لا يـُسأل عما يفعل و هم يسألون" . (عيسى بن مريم و ليس يسوع بن يوسف النجار كما ذكر الأناجيل المحرفه) فهو أكرم كما ذكر فى القرآن "عيسى بن مريم" .
المسيح : قيل لمسحه الأرض و هو سياحته فيها و فراره بدينه من الفتن فى ذلك الزمان ولشدة تكذيب اليهود و إفترائهم عليه وعلى أمه عليهما السلام و قيل لأنه ممسوح القدمين وقيل لأشيء اخرى والله تعالى أعلم .
رسول الله : لأهل ذلك الزمان من خراف بنى إسرائيل الضاله فقط و ذلك مدون فى أناجيل بهذا اللفظ (متى 10-6و7) . وجاء بالدين الذى جاء به كل الرسل و الأنبياء من أول أدم إلى محمد عليه الصلاة و السلام ألا و هو الأسلام و التوحيد {لا إله إلا الله وحده لا شريك له }.
كلمة الله : قال تعالى ( قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) و قال أيضا{إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } فتلك هى الكلمه "أراد الله أن يكون عيسى من مريم بغير أب فقال له كن فكان عيسى من مريم بغير أب آية لقدرة الله " و من هنا لقب بكلمة الله تكريما له .
روح الله :لأن الله بعث الملك جبريل إليها فنفخ فيها عن أمر الله نفخة فحملت بعيسى عليه السلام . وكلمة الروح مضافه إلى الله إضافة تشريف و تكريم و هى مخلوقه من مخلوقات الله تعالى كما يقال "بيت الله و ناقة الله و عبد الله" و كذا روح الله أضيف إليه تشريفا و تكريما .
ويحلو للمضللين أن يفهموا هذه الأسماء بهواهم و عقولهم البالية فلا ضير إفهموها كما شئتم ف "الله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب" و الذي جعلكم تفهمون كلمة النبي التي أطلقت على المسيح فى كذا موضع لا مجال لحصرها بل فهمتم كلمة عبد الله أنه الله فكيف أقنعكم بأن تفهموا فهما طبيعيا ..
إنجيل متى في الاصحاح الثاني عشر: هو ذا عبدي ( المسيح) اعضده.
سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . .
سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] : تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته
سفر أعمال الرسل [ 4 : 29 ، 30 ]: فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع .
(وهذا في الطبعة الكاثولوكية و فى الطبعات القديمة قبل التحريف الأخير لتقلب بدلا من "عبده يسوع"إلى "فتاه يسوع" مثل أعمال 3:13)
ونسأل إعتقاد من هذا الذي يقول به الكتاب المقدس ؟؟
الجواب أنه أعتقاد المسلمين رغم أنه ليس كتابهم..!!!
ونسأل إذا كان هذا يدلل على أن لإعتقاد المسلمين بكل شفافية ووضوح وعلى لسان المسيح (المسيح عبد الله) فأين مايدلل بكل شفافية ووضوح وعلى لسان المسيح أن (المسيح هو الله) ؟؟
وهذا السؤال لكل نصراني صادق فى إيمانه ويريد الحق
وهذا السؤال تحدي لبابا روما وبابا الأسكندرية وكل قسيس كبر أو صغر !!!
قال رسول الله محمد بن عبد الله بشارة عيسى عليهما الصلاة و السلام " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبد الله و رسوله و أن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل "
المعجزات
لما كان إشتهار أهل زمان موسى بالسحر فبعث الله موسى بآيات فى السحر بهرت الأبصار و خضعت لها الرقاب و لما كان السحرة خبيرين بفنون السحر علموا أن هذه الأيات الباهرة لا تصدر إلا عمن أيده الله و أجرى الخارق على يديه تصديقا له أسلموا سراعا و لم يتلعثموا ففى أى قانون تتحول العصا الجامدة الميته إلى أفعى كبيرة ضخمه و الله إنها لقدرة الله الذى يفعل ما يشاء .
و هكذا كان عيسى بن مريم عليه السلام فى زمن الطبائعيه الحكماء الأطباء فأرسل بمعجزات لا يستطيعونها ولا يهتدون إليها و أنى (كيف) لحكيم إبراء الأكمه الذى هو أسوأ حالا من الأعمى و الأبرص و المجذوم و من به مرض مزمن و كيف يتوصل أحد من الخلق إلى أن يقيم الميت من قبره ؟ لا أحد من المخلوقات قادر على هذا و إنما هى قدرة الله التى تؤيد الرسول و تؤكد صدق ما جاء به و أنه من عند الله .
و هكذا محمد صلى الله عليه و سلم بعث فى زمن الفصحاء و البلغاء فأنزل الله عليه القرآن العظيم المعجزة الخالده الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فلفظه معجز تحدى الله به الأنس و الجن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله و قطع عليهم أنهم لا يقدرون فى الحال ولا فى الأستقبال ,, و كيف لمخلوق أن يتحدى خالقه "فإن لم يفعلوا و لن يفعلوا" أى يأتوا بمثله لأن هذا القرآن هو كلام الخالق عز وجل و الله تعالى لا يشبهه شىء فى ذاته و لا فى صفاته ولا فى أفعاله و هذا من أعظم الدلائل التى تؤكد أن القرآن من عند الله تعالى و التحدى قائم من أكثر من أربعة عشر قرنا إلى الأن ولم ولن يأتى أحد بسورة واحدة من مثل القرآن و مازال مستمرا إلى قيام الساعه فهل تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها .
( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وإدعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين)البقرة 23-24
تحدي لكل الكفار قديما وحديثا وقطع الله عليهم بأنهم لن يستطيعوا (أهذا كلام بشر ... ألا تعقلون!!؟؟)
فالعرب على عهد الرسول أفصح الناس و أطلقهم لسانا بالعربيه لم يستطيعوا ذلك و لم يحاولوا أساسا لأنهم يعرفون أن القرآن بحروفهم العربيه بلغتهم التى هم بارعون فيها و لكنه ليس بقول بشر.
وشهد شاهد من أهلها "كافر مشرك يعبد الأصنام و هو الوليد بن المغيرة وكان من أشد الناس كفرا برسالة محمد عليه الصلاة و السلام و مات على ذلك يقول لأصحابه يوم سمع القرآن من رسول الله عليه الصلاة و السلام : سمعت كلاما والله ما سمعت مثله قط و قال قوله المشهور
إن لــــقــــــولـــه لـــــــــــــحــــــــــلاوه
وإن عــــــــــــلـــــــيه لــــــــــــــطـــــــــــلاوة
و إن أعـــــــــــــــــــــــلاه لـــــــــمـــــــــثـــــــــــمـــــــر
و إن أســــــــــــــفــــــــله لــمــــــغـــــــــــــــــــــــدق
و إنه لــــــيــــعـــلــــو و لا يـــــعــــلــــى عــــــلـــيـــــه
وما هــــــــــو بـــــــــــقـــــــــــول بــــــــــــشـــــــــــر
فقالو يا أبا الوليد أصبئت (تركت دينك و كانوا يسمون المسلمين الصابئين تنكيلا بهم) فقال : ما صبئت و لكن و الله ما سمعت مثل هذا القرآن قط. قالوا : هذا شعر قال : والله ما فيكم أحد من الجالسين يعرف الشعر كما أعرفه أنا ,,,,,,,, قالوا : إذن كاهن قال أنا أعرف الكهنة و أعرف تمتمتهم و أعرف نيرانهم و أعرف أمورهم و الله ليس فيه من أمر الكهانة شىء ,,,,,,,, قالوا : مجنون قال:أنا أعرف الجنون و أعرف الصرع و أعرف حركات المجنون و حركات المصروع وليس فيه من أمر الجنون شىء,,,,,, قالوا إذن ساحر قال : أنا أعرف السحر و أعرف السحرة و أعرف ربطهم و نفثهم ليس فيه من أمرهم شىء قالوا: حيرتنا إذن ماذا نقول ,,,,,, قال يا قوم تطيعونى " أخيركم بين أمرين قالوا: ماهما قال:الأمر الأول تتبعونه فإن كلامه الحق قالوا:سَحرك ,,,,, لا نترك ديننا قال فإن أبيتم تختارون الأمر الثانى. فقالوا: ما هو؟ قال: إتركوه ,, خلوا بينه وبين الناس فإذا ظهر على الناس فعزه عزكم و شرفه شرفكم و إن قتلوه فهو ما تريدون" قالوا لا و الله لا نخلى بينه و بين الناس,,,,,قال: إذن أقول لكم شيئا قالوا: قل قال: أقرب شىء أن تقولوا ساحر لأن عنده كلام يفرق به بين المرء وقومه و بين المرء و أخيه و بين المرء و زوجه.
سبحان الله .......فالقرآن الذى حير العرب أيام الرسول ببلاغته و حلاوة منطقه هو نفسه القرآن الذى حير المبشرين هذه الأيام فى أقوالهم لكل واحد منهم رأى و يتخبطون فى أرائهم تخبطا شديدا لا لشىء إلا أنهم يعرفون أنه الحق و ما يفترون عليه إلا حقدا و كبرا أن يعترفوا له بأنه كلام الله فأبشرهم بعذاب أليم.
هذا القرأن الذى عمره أكثر من أربعة عشر قرنا الذى أكتشف ما لم يكتشفه الأنسان إلا فى عصورنا الحديثه ليس لشىء إلا أنه من عند الله.
فلا أقول إلا قول الله تعالى
قال الله تعالى ( يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون* هو الذى أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون)الصف 8-9
و أبشرهم بقول الله ( بل الذين كفرو يكذبون * والله أعلم بما يوعون * فبشرهم بعذاب أليم)الأنشقاق 22-24
المعجزات المؤيده لعبد الله و رسوله عيسى بن مريم
كما ذكرت فى البدايه أن المعجزه تأتى لتصديق الرسول و إقامة الحجة على من كذبه فمن رأى معجزة عيسى بن مريم من قومه الذى أرس إليهم بنى إسرائيل "خراف بنى أسرائيل الضاله فقط" ولم يؤمن بأنه رسول من الله و لم يصدقه و لم يسلم معه فإن له النار خالدا فيها لا يموت فيها و لا يحيا ونحن المسلمين نؤمن بعيسى ونصدق بمعجزاته جميعا مع إننا لم نرها لأن الله أخبرنا بها و الحمد لله أن المعجزة الكبرى لرسولنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام هى القرآن الخالد لكى تقام الحجة على كل من كفر به فى كل زمان و مكان.
معجزات كلمة الله عيسى بن مريم
المعجزه الأولى : تكلم فى المهد " تكلم وهو طفل رضيع" و لم يفعلها أحد من قبله فهو أول من تكلم فى المهد و الله أعلم
ولكنها حدثت بعده وهذا هو الدليل :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي جاءته أمه فدعته فقال أجيبها أو أصلي فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت من جريج فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يمصه ثم مر بأمة فقالت اللهم لا تجعل ابني مثل هذه فترك ثديها فقال اللهم اجعلني مثلها فقالت لم ذاك فقال الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقت زنيت ولم تفعل "
و حدثت فى زمننا هذا من المرأه الأمريكيه التى تكلم إبنها فى المهد فأدعت أنه المسيح و إدعت له الألوهيه
وطبعا نحن من نقول بهذا أما النصارى فإنهم ينكروه و لكن نسأل أليس هذا هو الشئ الوحيد الذي يبرأ أمه مريم من تهمة الزنا ؟
وإلا وجب عليهم أن يفهمونا كيف تركها اليهود ولم يرجموها خاصة أن النصارى يقولون أنها كانت مخطوبة ليوسف النجار؟
تلك النقطة تدمر معجزة الولادة بغير أب من الأساس لأنها كانت مخطوبة ...ناهيك أن تخطب أم الإله الإبن و زوجة الإله الأب لبشر عادى و يقال انه أبو عيسى كما يقول كتاب الأناجيل؟ هذا تخريف وسب لمريم العذراء و إبنها عيسى بن مريم المسيح...
المعجزة االثانية: إحياء الموتى بإذن الله (كان يسمى الله "أى يقول بسم الله" ثم يمسح على الميت فيقوم)
أعطاه الله هذه المعجزه ليبين لبنى إسرائيل أن الله قادر على إحياء الموتى و مع ذلك ظلوا على كفرهم وعنادهم حتى لعنهم الله بهذا الكفر والعناد فلا يؤمنون إلا قليل.
و أجرى الله هذه المعجزه على يد كثير من الرسل و ليس معجزة خاصه لعيسى بن مريم عليه السلام وحده. و "هذا مذكور فى الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى أن كثير من الرسل أحيوا الموتى بإذن الله" فهل كل هؤلاء ألهة مع الله ...؟؟ لا و الله لا يوجد إله غيره هو المحيى و المميت و هو الحي الذى لا يموت يفعل مايشاء.
المعجزة الثالثه: يخلق من الطين كهيئة الطير و يسمى الله ثم ينفخ فيه فيصير طيرا بإذن الله.
معجزة من الله حتى يبين الله لبنى إسرائيل لإقامة الحجة عليهم إن لم يتبعوا الرسول عيسى بن مريم.
وهذه المعجزه تذكرنا بقصة نبى الله إبراهيم عليه السلام حينما قطع أربعة من الطير و نثرهم أشلاءهم كل قطعة على قمة جبل ثم أحياهم الله فوجدهم جاؤوه كأن لم يكن بهم شىء فإطمأن قلب إبراهيم عليه السلام بذلك.
و تذكرنا بعصى موسى (جماد لم تكن فيه حياة) التى يسمى الله ثم يلقيها فتتحول أفعى عظيمه بقدرة الله و هو أغرب من أحياء الموتى بالطبع و هو أغرب أيضا من صنع تمثال من الطين ثم النفخ فيه.
ففى الثلاث أمثله كانت المعجزة أن يأتى الحى من الميت. وتلك قدرة الله الذى يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى.
المعجزة الرابعة: ينبأ بنى إسرائيل بما يأكلون وما يدخرون فى بيوتهم ويعرف ذلك بوحي من الله وذلك آية أخرى لبنى إسرائيل.
المعجزه الخامسة : يبرأ الأكمه "الأعمى" و الأبرص بإذن الله
معجزة ذهلت أطباء ذلك الزمان و أشتهر عنه عليه السلام ذلك فقالوا عنه ساحر و قالوا كاهن وقالوا الأقاويل حتى هموا بقتله فى أخر الأمر و لكن الله أنقذه و رفعه إليه كما سنذكر فيما بعد.
المعجزة السادسه : نزل الله عليه مائدة من السماء
قال الله تعالى( ورسولا إلى بنى اسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله و أبرئ الأكمه و الأبرص و أحيي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن فى ذلك لآيه لكم إن كنتم مؤمنين )
و قال الله تعالى (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113)قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ (115)
المائدة112-115
المسيح يصرح لنا من أين أتت المعجزات!!!
1) جاء في إنجيل يوحنا : [ 5: 19 ]
(( فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل )) .
(2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح [ 5 : 30 ] :
(( أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني )).
(3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا [ 5 : 36 ] :
(( و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني )) .
(4) و في إنجيل يوحنا [ 4 : 35 ] :
(( الآبُ يحبُّ الابن و قد دفع كل شيء في يده )) .
(5) و في إنجيل متى [ 28 : 18 ] :
(( فتقدَّم يسوع و تمهَّل قائلاً: دُفِعَ إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض )).
(6) و في إنجيل لوقا [ 10 : 21 ـ 22 ] :
(( و التفت (أي المسيح) إلى تلاميذه و قال : كل شيء قد دُفِـعَ إليَّ من أبي )) .
(7) و في إنجيل لوقا : [ 11: 20 ] يقول المسيح :
(( و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ))
فلم يفعل عيسى عليه السلام هذه المعجزات إلا بإذن الله مصداقاً لقوله السالف :
(( وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.)) لوقا 11: 20
وقد ورد في إنجيل يوحنا في [11 : 21 _ 22 ] : (( فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ: «يَا سَيِّدُ لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي. لَكِنِّي الآنَ أَيْضاً أَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ يُعْطِيكَ اللَّهُ إِيَّاهُ ))
رفع عيسى بن مريم عليه السلام
لما أقام عيسى عليه السلام الحجة على بنى إسرائيل و أظهر الله على يديه المعجزات المؤيده لصدقه لم يؤمن به إلا قليل وهم الحواريين و قاموا بمتابعته و نصرته و مناصحته و حين ذلك هم به بنو إسرائيل ووشوا به إلى بعض ملوك ذلك الزمان فعزموا على قتله و صلبه فأنقذه الله منهم ورفعه إليه من بين أظهرهم و أ ُلقى شبه على أحد أصحابه فأخذوه و قلوه وصلبوه و هم يعتقدون أنه عيسى لكنهم لم يجزموا أنه عيسى عليه السلام.
قال تعالى ( إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك و رافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا و جاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عمران 55
و معنى (متوفيك) قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت مثل قول الله تعالى: "وهو الذي يتوفاكم بالليل" [الأنعام: 60] والوفاة هنا جائت بمعنى الموت لأن النوم أخو الموت ومثل توفيت مالي من فلان أي قبضته.
قال تعالى و الكلام عن بني إسرائيل(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159)
النساء 157-159
الأية الأولى عن اليهود لعنهم الله فى دعواهم قتل المسيح و تكذيب الله لهم و بيان شك اليهود أنفسهم فيه أهو عيسى أم غيره. ناهيك عن شك النصارى في تلك الحادثه "فكل الأدله من الأناجيل والنبوؤات السابقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسيح لم يصلب يقينا وقد أوضحت هذا بموضوع مفصل" . ثم يبين الله أنه رفع ولم يقتل ولم يصلب و الأيه الثالثه تبين أن كل كتابى سيؤمن بالمسيح أنه عبد الله و رسوله قبل موته حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه.
(( فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً يَسِيراً بَعْدُ ثُمَّ أَمْضِي إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا. فَقَالَ الْيَهُودُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «إِلَى أَيْنَ هَذَا مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ حَتَّى لاَ نَجِدَهُ نَحْنُ؟ أَلَعَلَّهُ مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى شَتَاتِ الْيُونَانِيِّينَ وَيُعَلِّمَ الْيُونَانِيِّينَ؟ مَا هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي قَالَ: سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟.)) [يوحنا 7: 33-36]
(( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا» فَقَالَ الْيَهُودُ: «أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟» فَقَالَ لَهُمْ: « أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ. إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ». وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي. وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ.)) [ يوحنا 8: 21-29 ]
ولما صلب المسيح (على إعتقاد النصارى) قال
"إيلي، إيلي، لَمّا شَبَقتاني؟ " أي : "إلهي، إلهي ، لماذا تركتني؟" ( متى27 :46-47)
وعلامات إستفهام ؟؟؟
عن ابن عباس قال: "لما أراد الله تبارك وتعالى أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وهم اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال لهم: أما إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم فقال أنا. فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال عيسى: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال نعم أنت ذاك. فألقى الله عليه شبه عيسى عليه السلام. قال: ورفع الله تعالى عيسى من رَوْزَنة كانت في البيت إلى السماء. قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبيه فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به؛ فتفرقوا ثلاث فرق: قالت فرقة: كان فينا الله ما شاء ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه إليه، وهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم"
هذه هى الحقيقه أن عيسى بن مريم لم يقتل ولم يصلب تلك الحقيقه التى يعارضها النصارى و يعاندون فيها لا لشىء إلا أنهم يعتقدون فى دعوى الصلب النجاة لهم و إذا أعتقد النصرانى فى صلب المسيح فالمسيح يتحمل عنه خطيئته و ليفعل ماشاء طالما آمن فلن يحاسب على ذنب أو خطيئه وكلها علقت فى رقبة المسيح.................زين لهم الشيطان أعمالهم وعقيدتهم.
فى أى عقيده يـُعذب الأله لأجل المخلوقات أليس يقدر على أن يغفر و يصفح بدون هذا العناء
إله يوضع تاج الشوك فوق رأسه و يبصق على وجهه و يدمى جسده كله من الضرب و العذاب ثم يصلب وتدق المسامير فى يديه .............. أهذا هو الإله الذى تعبدونه يا نصارى...؟؟؟؟
ثم ما يزيد الطين بله أنهم يعتقدون أن إلههم مات ثلاثة أيام و دفن فى التراب...........؟؟؟ كيف يموت الأله لا أدرى كيف ولا أعلم من كان يدبر أمر السماوات و الأرض فى هذه الثلاث أيام..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يموت الخالق و يبقى المخلوق حيا ...كـــــــيــــــــــــــــــف....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمعروف أن السماء لم تقع على على الأرض عند موت إله النصارى المزعوم و لم يمت كل الناس لأن أرواحهم كانت ما تزال فيهم و المرأه تحبل و الولد يولد والشيخ يموت و الزرع ينبت و الناس ترزق.
إذن موت إله النصارى لم يؤثر فى الأرض ولا فى السماء شيئا........فكل شىء كان عاديا فى مشارق الأرض و مغاربها............ألا تتفق معى على ذلك.؟
من هنا يتأكد لنا أن هذا الذى مات بالتأكيد ليس الله لأن الله حي لا يموت و أن هذا الذى مات مخلوق لأنه عذب ثم مات ثم دفن فى القبر و أن الذى مات لا يملك أمساك السماوات عن الأرض مادام مات و السماء لم تقع عن الأرض و أنه لا يملك أرزاق الناس ما دام أنه مات و الناس مازالت ترزق و أنه لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء و إلا لفني ومات معه كل ما خلق.
و إذا كان هذا الذى لا يملك شيئا و لم يخلق فى الأرض ولا فى السماء شيئا الذى يعتقدون أنه ألههم------> إذن فهم يعبدون ما لا ينفع ولا يضر.
و إذن فإن النصارى أشركوا مع إله السماوات و الأرض الذى لا إله إلا هو شخصا فانيا لا ينفع ولا يضر------>ويدعون التوحيد (فأين التوحيد يا نصارى)
فهذا القول كلام من العقل إلى العقل إلى من يقولون أن المسيح هو الله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)
وإذا قال القائل أن الجسد هو الذي مات فقط
أولا أقول له أن آراء النصارى تتضارب فى هذه النقطه لأنها ضربة قاصمة فى صلب العقيدة
ثانيا : إذا كنت تعتقد أن الجسد هو الذي مات يجب أن تجيب على ثلاث اسئله ؟
1- هل موت الجسد (الناسوت) قادر على أن يغفر كل هذه الخطايا و قادر على تحمل ذنوب العالم وتحقيق الخلاص؟
2- وإن سلمت بموت الجسد فمن أحياه؟
3-فإن قلت أحياه الله كما يقول كتاب الأناجيل فهل أحيا الله المسيح الجسد(الناسوت) أم المسيح الإله (اللاهوت)؟
4- وبماذا تفسر أكل المسيح بعد قيامته كما فى (لوقا 24:43)
24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه
24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام
24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل
24: 43 فاخذ و اكل قدامهم
لوقا
فإن كان يأكل قبل مماته بناسوته وقد مات الناسوت فلم يحتاج للأكل بعد القيام و إن قلت قام من الموت بناسوته فأسألك لماذا يحتاج الناسوت مادامت وظيفته إنتهت وإن كان ناسوت فهل صعد المسيح للآب بناسوت ولاهوت و إن كان ذلك ليس ناسوت فهل يأكل اللاهوت؟؟
قال الرب (( حي أنا إلى الأبــد )) سفر التثنية [ 32 : 40 ]
ويقول بولس عن الله (( الذي وحده له عدم الموت )) تيموثاوس [ 6 : 16 ]
نزول عيسى بن مريم آخر الزمان
و سينزل كلمة الله عيسى بن مريم عبد الله و رسوله بإذن الله فى أخر الزمان ليساعد أمة محمد على قتال الدجال و عسى أن يكون قريبا إن شاء الله فيكسر الصليب و يقتل الخنزير ويضع الجزية .
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"
عنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما) ولا ينزل بشرع مبتدأ فينسخ به شريعتنا بل ينزل مجددا لما درس منها متبعها. كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم).
تعارض أخر فى أساس عقيدة النصارى
يبدأ الموضوع بسؤال من مسلم إلى القس المبشر فى أحد غرف الدردشه الخاصة بالنصارى
المسلم للقس: ما رأيك فى الزواج ....؟؟؟؟ أسمع ماذا يقول وتدبر.....
القس المبشر: أولا إن الزواج عندنا رابطة مدى الحياة و ليس كما عندكم يا مسلمين تطلقون عندما تريدون....
المسلم : أن الطلاق أبغض الحلال عند الله و نحن نبغض ما يبغض الله و لذلك لا يحدث الطلاق إلا عند إستحالة العشرة بين الزوجين و ذلك وارد فى حالات كثيرة فى أى بلد و فى أى ديانة وفى أى زمن و إلا كيف يتصرف النصارى عند أستحالة العشرة الزوجيه....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم أن الأوربيين والأمريكان شرعوه فى قوانينهم لأنه الحل الوحيد فى كثير من الحالات.... فالحمد لله أن الله فضلنا على كثير من خلقه بالأسلام الذى تجاوز عمره أربعة عشر قرنا و أوجد حلولا لكل مشكلة أيا كانت.
القس المبشر: أنت تعتقد أنك إذا أتيت زوجتك تأخذ ثواب.....؟؟؟
المسلم : نعم
القس المبشر : يضحك بسخرية قائلا كلام يعتقده و يؤمن به ويطبقه "كلام يهدم عقيدة النصرانية كلها"أقرأ و تدبر.
"العملية الجنسية ناتجه عن غريزة حيوانيه محضه وتعتبر هذه الغريزه نقص فى الأنسان أما الأفضل بالنسبة للمسيحى أن لا يتزوج و يترهبن لكى يسمو بنفسه و يطهرها من الشهوات والغرائز"
هذا الكلام من فم أحد المبشرين ولست أتجنى على أحد.
أبتدعوا رهبانية يريدون بها إرضاء الله فيمنعون أنفسهم من الزواج و عن الحلال من النساء و ينتقصون الغريزة و يصفونها بالحيوانيه. فلولا هذه الغريزه ما عمرت الأرض ولا كان بنى البشر هنا على الأرض الأن .
إذن الغريزه وُضعت فى الأنسان ليعمر الأرض أليس كذلك؟؟؟؟ ليتزوج و ينجب الولد و ينجب البنت...؟؟
قد عرفتم أسباب و مسببات مجىء الولد وتنتقصونها..... فلماذا يا نصارى تد َعون لله ولدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا)
وهذا العبد الفقير يتحكم فى غريزته و الرب يدعون له ولدا (سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا) فبأى قانون تحكمون يا نصارى. وأين عقولكم إذا كانت عقول من قبلكم ضلت ؟؟؟
وطبعا سيقول النصارى أن بنوة المسيح لله ليست نتيجة عملية جنسية ؟
أقول ببساطه عندما أسأل احد عوام النصارى خصوصا من الغرب يعتقد النصراني إعتقادا لا لبس فيه أن المسيح جاء نتيجة لعملية جنسية ولا يجد أحدا من القسيسين ينكر عليه هذا الفهم ..!! لماذا ؟ لأنه يعتقد إعتقادا لا عيب فيه ولكن العيب أن تعتقد أن الله لم يلد ولم يولد وليس له شبيه أو نظير وليس كمثله شئ!!!
وعلى العموم إذا سألت النصراني لماذا تعتقد أن المسيح بن الله ؟
لقال لك ببساطه : لأنه ولد من غير أب..فمن أبوه؟
ونسألهم من أبو آدم ؟ ومن أم حواء ؟ و من أبو الأطفال المستنسخين الذين ليس لهم أب ؟
وطبعا من كثرة الأسئله هم لا يعرفون ماذا ينبغي أن يعتقدوا ...!!
وأقول لهم أنا ماذا ينبغي أن يعتقدوا
ينبغي أن يعتقدوا أن الله إله واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وأن يؤمنوا بالرسل جميعا ولا يفرقوا بين أحد منهم فيؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين و يؤمنوا بكلام الله القرآن و يؤمنوا بأن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله و كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه...
عـــقــيــدة التــثـــلـيــث
هذا الاعتقاد انفردت به الديانة النصرانية من بين سائر امم الأرض (اللهم إلا بعض الوثنيين الرومان الذين أسسوا هذا الدين مع إختلاطهم بالنصرانية فى أوائلها)
ولو سألت نفسك لماذا لم يقل موسى الرب ثلاثة أقانيم أو يذكر حتى إشارة لذلك..؟؟
أو يذكر عيسى المسيح ذلك فوظيفته أن يعرف الناس بالله فلم يقل ابدا أنا الله أو يشرح مثلا العقيدة التي يسخر منها كل ذي عقل فيقول مثلا (الله ثلاثة وهم واحد وأنا الإقنوم الثاني....)
أليست هذه عقيدة واجب الإيمان بها...؟؟
فلماذا لم يذكر المسيح نبذه عنها لكي تعرفوا من تعبدون إما أنه تقصير منه أو أنها بدعة كفرية؟؟وأنتم بين فكي أسد
حتى النصوص التي تستدلون بها نصوص مدلسه بإعتراف البابا وعلماء الكتاب المقدس.. فأى عقيدة تلك؟
حتى بولس رئيس المنافقين واضع أساس النصرانية المحرفه لم يذكر أبدا أن الله ثلاثة وهم واحد فكيف فات عليه هذه العقيدة الأساسية ؟
سبحان الله عقيدة بلا أدلة تماما
وأدلة التوحيد لا تعد فى التوراة والإناجيل الحالية فهذا دليل قاطع أن الله واحد لا ثالث ثلاثة
وكما هو مكتوب "لأني أنا الله لا أتغير" فهل كان الله واحد ثم صار ثلاثة ؟
النصارى يؤمنون بأن الله واحد و لكنه مجزء إلى ثلاثة أقانيم و لا تسأل عن معنى أقنوم لأنى لا أعرف معنى لها إلا أن الأقنوم هو الأله فهم ثلاثة أقانيم أى ثلاثة ألهه ...........سيثورون علي و يقولون أنت مخطىء. ولكننى سأبرهن كيف وصلت إلى هذا من العقل إلى العقل.
أولا: لم يقل أحد من الأنبياء ولا الرسل "المكتوبين فى كتبهم - الذين يؤمنون بهم" من قبل أن الله ثالوث (مقسم إلى ثلاثة ألهه) أليس هؤلاء أنبياء من عند الله و هم أعلم الناس بالرب وصفات الرب أليس كذلك؟
ثانيا: عقيدة التثليث ليس لها أدلة نصيه مؤكده ناهيك عن الأدلة العقلية إذ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح عليه السلام فى الإنجيل نفسه سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه ، وتجريد مقام الألوهية عن كل ما سوى الله ، وتحقيق مقام العبودية لله وحده . ومن هذا ندرك أن كل النصوص التى بهذا المعنى تضارب و تعارض كل أفكار التثليث. فأيهما تصدق.....؟؟
ثالثا: فإن العقيدة النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :
فالآب هو الإله الأول ، والابن هو الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله الثالث
أى أن الآب = الابن = الروح القدس
ثم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن
أى أن الثالوث كان فى وقت ما الآب + الابن فقط
ثم أنبثق الروح القدس طبعا لم ينبثق وحده و لم يوجد نفسه بنفسه أى بمعنى أصح خـُلق الروح القدس .
إذن الروح القدس مخلوق ....و البرهان من عقيدة النصارى .
و بالتالى لا يمكن مساواة الآب و الابن مع الروح القدس على الأقل فى الأزلية و بالتالى ليس الروح القدس إلها بالتأكيد و لكنه عبد مخلوق و لا يـُعقل أن يخلق الآب و الأبن من يشاركهما فى الحكم و الأمر والنهى .
رابعا : أقنوم الأبن الذى يعتقدون أنه بالطبع أعلى من أقنوم الروح القدس وهو المسيح
1- حملت به السيده مريم حملا طبيعيا و ولد ولاده طبيعيه و ضع تحت ولاده طبيعيه ألف خط.
2-رضع من ثدى أمه مثل كل طفل.
3- كان معرضا للشقاء العام مثله كمثل باقى البشر. وذلك كثير فى الأنجيل نفسه (يبكى-يتعب يحزن-ينام-يجربه الشيطان......ألخ)
4- أن المسيح من مريم ومريم من آدم و حواء و آدم مخلوق ولا جدال فى هذا و كل ولد أدم مخلوق فلا يكون لمخلوق أن ينجب خالقه.
5-" كان يأكل الطعام" وهذا معترف به فى الأناجيل وبالطبع كان يخرج فضلات طعامه و معروفه جدا هذه الفضلات لبنى البشر من حيث الكيفيه و الرائحه.
قال تعالى (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة كانا يأكلان الطعام*أنظر كيف نبين لهم الآيات ثم أنظر أنى يؤفكون)
6- فى عقيدة النصارى أقنوم الابن (المسيح) مات ثلاثة أيام ودفن فى التراب أى أنه أقنوم قابل للهلاك و مادام مات و لم يحدث شيئا غريبا كأن تقع السماء على الأرض أو يموت الخلق جميعا أو يندثر الكون فأنه ليس المتحكم فى هذه الأشياء و ليس بالطبع خالق تلك الأشياء.
ومن هذا يتأكد لنا أن المسيح (الأقنوم الابن) الذى جعلوه إلها كان لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا و لم يخلق شىء فى الأرض ولا فى السماء . بمعنى أصح أن المسيح كان بشرا... فلا يكون هذا الأقنوم إلها أو جزء من إله.
ولا يتهمنى أحد من النصارى أننى أطعن فى المسيح عليه السلام لأننى مؤمن به إيمانا جازما و هذا من إساس دينى و عيسى ابن مريم هو إسمه و ليس إسمه يسوع المسيح بن يوسف النجار أو بن داوواد بن إبراهيم كما كتب فى الأناجيل كأنكم قلتم قول اليهود لعنهم الله وحتى النسب لداواود ينافي ما زعمتم أنه إبن الله....فالمسيح أكرم فى القرآن و الآيات التى ذكرتها تؤكد ذلك. و إن أردت أن تعرف الفرق فأعقد مقارنه بسيطه وستعرف.
خامسا: إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية .
ولو كانوا متساويين لما كان هناك فرق فى الترتيب أو غيره .
سادسا : إن لكل إقنوم من الثالوث صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر أى أن لكل إقنوم خواص مختلفه عن الأخر و هذا يعترف به الكل.
سابعا : لكل أقنوم تسميه (الروح القدس و الآب و الابن) و لكل أقنوم ترتيب (الآب ثم الابن ثم الروح القدس) ولكل أقنوم حجم وقوة و سيطرة فالمتحكم الأقوى هو أقنوم (الآب ثم الابن ثم الروح القدس) ولكل أقنوم خواص وصفات ليست للأخر وأنت عندما تقول الروح القدس لا تقصد الآب و عندما تقول الإبن لا تقصد الروح القدس وهكذا..
ثامنا: نسألهم أهذه الأقانيم صفات أم ذوات فإن قالوا ذوات فإنكم تعترفون بهذا أنكم تعبدون ثلاثة آلهة وإن قالوا صفات نقول لهم ألا جعلتم القدرة صفة رابعة ناهيك أن القول بأن الأقانيم صفات قول باطل و مضحك
وسأضرب مثالا على ذلك شخصا من صفاته الكرم و حب الناس و فعل الخير فبعث كرمه ليكرم ضيفه ووجد فقراء فى الطريق فترك معهم حبه للخير ليعطيهم المال كلما أرادوا ذلك و ألحت عليه حبه للناس أن يبعثها لتجلس مع الناس تتكلم معهم و...
ولو تكلم أحد بمثل هذا أمامك سترميه بالجنون فأين العقول ؟
ناهيك أن الصفات التي تليق بالله ليست ثلاثة بالتحديد فهي كثير و ستجدون مشكله فى تصنيف تلك الصفات تبعا للصفات الثلاثة ..!!
تاسعا : نريد تفسير للنص(1:10و11 ) فالأبن فى الماء و الروح حمامه نازله عليه و الآب يكلمه من السماء و مازال الثلاثة إله واحد كيف لا ندري ولا هم يدرون ولا أحد يدرى
فمن كل هذا يتضح أن النصارى يعبدون ثلاثة ألهه منفصلين تمام الأنفصال و لما كانت كلمة ثلاث ألهه يرفضها الأنسان ويأبى إلا أن يكون إله واحد و تلك هى الفطرة ناهيك عن النصوص الكثيرة جدا التي تقول أنه "لا إله إلا الله والرب إلهك إله واحد" فإلتف الشيطان الذى لا ييأس و تلاعب بالعقول لكى يبدلوا و يغيروا و يضعوا كلمة أقنوم مكان أله و تأبى العقول أن تستجيب فيدخلون فى عقل كل نصرانى أن لا تستخدم عقلك فى ذلك إذا أردت الخلاص لا تستخدم عقلك أبدا أترك عقلك خارج الكنيسه و يعاندون عقولهم التى أنعم الله بها عليهم .
و مما سبق يتضح أن الروح القدس مخلوق لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا و لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء و بالتالى فهو ليس بإله و لا يستحق العبادة
و مما سبق يتضح أن المسيح بشر مخلوق و مصور فى الرحم و من الثدى رضع و كان يأكل الطعام و ينام و يتعب و يحزن و يبكى و لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء فلا يكون إله ولا يستحق العبادة....
فلا يوجد إلا إله واحد أحد خلق كل هذه المخلوقات و خلق الكون لنرى عجائب قدرته و ندرك أنه إله واحد فلو كان فى الكون أكثر من إله لإختلفوا و ذهب كل إله بما خلق....أليس كذلك؟
إحذر لقد أنعم الله علينا بالعقل لكى يكون حجة علينا.
و كل المبشرين يقولون "أن لم يكن باللسان فبلسان الحال":إذا أردت التنصر فإترك عقلك لا تفكر...أبدا
فهؤلاء باعوا أخرتهم ببضع لقيمات بدنيا فانيه يعرفون الحق و ينكرونه و يخوفون كل نصرانى من القرآن لأنهم يعرفون أنه الحق و رضوا بالحياة الدنيا و رضوا بالمرتب الضخم و يسعى للزياده...... فماذا تنتظر من هؤلاء ؟
فلا أقول لهم ألا قول الله تعالى
قال الله تعالى (قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين* ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم و الله عليم بالظالمين* ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة و ما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر و الله بصير بما يعملون)البقرة94-96
و قول الله تعالى(وقالت اليهود و النصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و لله ملك السماوات و الأرض و ما بينهما و إليه المصير* يا أهل الكتاب قد جائكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جائنا من بشير ولا نذير فقد جائكم بشير و نذير والله على كل شىء قدير) المائده 18-19
فأذا أراد أى نصرانى التثبت و الهداية و معرفة الحق فليجأ إلى الخالق وحده (أرفع يدك إلى السماء و إدعو الخالق وحده أن يهديك إلى الحق)ألست تؤمن بأن لك خالقا قل ما تشاء و لكن أدعو خالقك وحده فإن دعوت الخالق وحده أن يهديك لا يمكن أن يردك سيهديك إلى الحق و ستعرف لذة الأيمان إن شاء الله.
الله أحد
المسلمون المؤمنون الموحدون يؤمنون بالله وملائكته و كتبه و رسله و أسمع هذه الآيات الأغلى من الكنز
قال تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل أمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)
لا نفرق بين أحد من رسله بمعنى نؤمن بهم كلهم ولا نؤن ببعض ونكفر ببعض بما فيهم خاتمهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * ولم يكن له كفوا أحد)
أننا نؤمن بالله الواحد الأحد الذي لا شبيه له، ولا نظير ولا شريك (غير مجزء _ غير مقسم) الله الصمد أى المقصود في الحوائج على الدوامة و المستغني عن كل شىء، والمحتاج إليه كل شىء(الذي يصمد إليه في الحاجات-المعتمد عليه) الذى لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وأن الله تعالى لا يموت ولا يورث. (الذى ليس له كفوا أحد) أى ليس له شبه أو عدل و ليس كمثله شىء.
كل الكتب السماويه التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن وحتى صحف إبراهيم التي لا يوجد منها أي شئ الآن نؤمن بها كلها نزلت لتدعوا إلى توحيد الله عز وجل و نزلت لتؤكد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . فمن شهد أن لا إله إلا الله مسلما أمره إلى الله رب كل شىء فكل الأنبياء عاشوا بلا إله إلا الله مسلمين أمرهم إلى الله هم ومن أتبعوهم و ماتوا عليها عليها مسلمين موحدين و ما قال أحد منهم أن الله ثالث ثلاثه أو أن الله له إبن (تعالى الله عما يشركون) و من عنده دليل فليثبت ذلك.
أى أننا نؤمن بالكتب السماويه جميعا أنها من عند الله فالتوراة من عند الله و جائت بالتوحيد أما الأن فالتوراه محرفه تسب رب العالمين وذلك واضح لكل ذي عقل و نؤمن بالإنجيل أنه من عند الله و لكن الإنجيل ضاع والباقي منه حرف و هذا الذى بأيدى النصارى ليس الذى نزل على عبد الله و رسوله عيسى بن مريم وهي كتب تتعرض لسيرة المسيح نقلها من لم يروا المسيح اصلا إلا إنجيل برنابا فإن أصحهم رغم أنه به أخطاء هو الآخر و الله أعلم.
قال رسول الله محمد بن عبد الله بشارة عيسى عليهما الصلاة و السلام " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبد الله و رسوله و أن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل "
فنحن المسلمين أولى بعيسى بن مريم عبد الله ورسوله من النصارى لأننا نؤمن بأن دينه هو الأسلام لأن الدين عند الله الأسلام و نؤمن بأن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه . ولا ننقصه ولا نزيده .
وقال محمد بن عبد الله النبى الأمي الذى لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة و السلام " لا تطرونى كما أطرت النصارى على عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله و رسوله "
هذا هو النبى محمد الذى لا ينطق عن الهوى الذى يقول عنه المبشرون الأقاويل النبى الذى يعرفون هم أنفسهم أنه "على خُلق عظيم" (خلق و أدب القرآن) أنه يحاولون هدم هرم كبير بإصبع مكسور وهم أقل أن يرد عليهم (لو أن كل كلب عوى ألقيته حجرا لكان الحجر مثقال دينارا) و لنا رب شديد العقاب نلجأ إليه بالدعوة على هؤلاء المبشرين حتى تخسف بهم الأرض أو يكونوا قردة وخنازير خاسئين بإذن الله أو يهلكهم الله ومن معهم.
قبل الختام
فإتقوا الله يا نصارى خافوا من لا إله إلا هو ولا تقولوا على الله إلا الحق وما تتبعون إلا الظن و ليس لكم على كلامكم من دليل.....؟؟
أهذا هو دين الأباء فكذلك يكون الأبناء أفإن رمى أباك نفسه فى النار أسترمى نفسك معه.
خاف الله يا هذا فإنك ستحاسب على ذنبك ستحاسب على إفترائك على الله بغير هدى و لا دليل..
"سبحان الله"فمن أصبر من الله عليك تشتمه كل يوم و تنسب إليه الولد و تشرك فى عبادته من لا ينفعون ولا يضرون وتنقصه من قدره ويطعمك و يسقيك ولا يحرمك.
فتذكر أن الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه و لو كانت تساوى ما شرب منها كافر شربة ماء.
و تذكر أن الله يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته و يعذبه عذابا شديدا.
و تذكر أنك ستموت و ما من حي إلا سيذوق الموت ؟؟فماذا أعددت للقاء ربك؟؟ فما تكون الحياة الدنيا بالنسبة إلى الخلود ال(مالا نهاية). فإما خلود فى النار و إما خلود فى الجنة.
وتذكر أن كل من إفترى على الله كذبا و جعل لله ندا و أشرك معه من لا ينفع ولا يضر مصيره النار خالدا فيها يتمنى الموت ولا يموت فيعذب فيها ألوان العذاب جميعا و لا يأكل فيها إلا طعام لا يشبع ولا يغنى من جوع و يشرب فيها الصديد و النار فتخرق أمعاؤه و إن أستغاث من وديانها لاقته الحيات و العقارب التى تستغيث منها النار كلها.
و تذكر أن من أمن بالله الواحد الأحد االخالق الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد فإنه فى جنات فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر .وله فيها ما أراد. وكفى بالنظر إلى وجه ربك متعة لا يساويها متعة.
قال تعالى (كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)آل عمران 185
فإبحث عن الحقيقة يا هذا فإنها لن تأتيك إلى رجليك و إتعب فى البحث عنها فإنها و الله لجنة أبدا أو لنار أبدا.
لماذا كل هذا ؟ قال الله(رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ ولقوله ـ تعالى ـ: ]وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً [ . ولقوله ـ تعالى ـ: ]وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون [ ولقول النبي، صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي واحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار".
فهذا كله لإقامة حجة الله عليكم فتختاروا الإيمان أم الكفر ؟؟؟
الخاتمه (أين التوحيد يا نصارى)
إن النصارى فقد فسروا كل شىء بالخطأ و بدلوا و ..........فمعروف مثلا أن الروح القدس(هو جبريل على أحد القولين فى التفسير) من الملائكه و الملائكه عبيد لله معصومون لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون و ليس شيء إلا سيموت ومع أنهم معترفين أنه خـُلق كما ذكرت من قبل فأعطوه صفة الألوهيه و أنه إله مع الله و لأن كلمة إله مع الله إشراك إله مع الله ولأن ذلك يرفضه العقل و تدينه الفطرة فقالوا (مضللين أنفسهم) هو جزء من ثلاث أجزاء من الله "أقنوم من ثلاثه" و عيسى بن مريم إله مع الله فى نظرهم هو جزء من الله و بذلك يدعوا أنهم موحدين و أين التوحيد إذا كان الإله مجزء مقسم ثلاث ألهه و لكنهم يصرون أنه أله واحد فالأله الأبن (فى نظرهم ) مات ثلاثه أيام أى إله هذا الذى يموت ثم تحليلا لعقيدة النصارى و إستنتاجا أن الأله الأبن منفصل كل الأنفصال عن الأله الأب و الروح القدس كذلك فكيف يكونوا الثلاثه إلها واحدا إذن هم ثلاث ألهه إذن هو إشراك إلههين مع الله و دعوى الولد إليه(تعالى الله عما يشركون)هذا بالأضافه إلى قولهم فى مريم الذين يقدسونها و يصل تقديسهم لها إلى حد العباده لأنها أام الألة الأبن وزوجة الأله الأب فى عقيدتهم (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) و إضافه إلى تقديسهم للصليب الذى يصنعونه بأيديهم ثم يقدسوه ويعتبرونه رمزا للنصرانيه ورمزا للخلاص ولذلك يقدسون الصليب إلى حد العبادة و بالأضافه إلى تـأليه الرهبان و القساوسه الذين هم عبيد لله مثلهم وإدعاء العصمه فيهم و مقدرتهم على غفران الذنوب............. إن الشيطان تلاعب بهم و إستخف عقولهم و لذلك تجد عقيدتهم كلها مقطعة الأوصال ممزقه لا تستطيع حتى أن تقول عليها (مرقعه) إذ ليس لها مصدر تستند إليه إلا الكتاب المقدس الذى يعترف المفكرين النصارى أنفسهم (الذين يوجد عندهم بعض التفكير العلمى) بأنه ليس كل ما فيه صحيح أى (محرف) ولا يوجد له سند و كتابه معظمهم مجهولون (أي كتاب هذا؟) ناهيك عن سب الله كتشبيهه بالخروف واللبوة واللص ووصفه بالتعب وأنه سكير والأنبياء الزناة و الأسفار الجنسية كحزقيال ونشيد الأناشيد وغيرها وزد فى ذلك أنه ليس يوجد لديهم دليل مادى واحد على ما يدعون على الله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا).
وهذه الفجوات و الثغرات التى توجد فى أساس العقيده النصرانيه و ليست حتى فى النصوص أو القشور تؤكد أن الأنجيل حرف تحريفا كبيرا و تؤكد أن هذه العقيده المهمشه للتفكير اللاغيه للعقل النعمة التى حبانا الله بها و فضلنا بها على (الأنعام) الحيوانات قطعا ً هى عقيده مخترعه من قبل إنسان أساسياتها موجوده فى عقائد جاهليه و وثنيه كثيرهو لو كانت هذه العقيده كما يدعون أنها من عند الله لما وجدنا فيها هذا الأختلاف و التعارض و المعانده للعقل وقد نزلت بعقلى لمستوى عقلهم لأكشف الأمور و أضع الأشياء على مساراتها الصحيحه.
قال تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد إفترى إثما عظيما " [النساء: 48] الآية
وقال تعالى ( وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )
قال الله تعالى(وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة و مبشرا لرسول يأتى من بعدى إسمه أحمد فلما جائهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين)
و قال تعالى (الذين يتبعون الرسول النبى الأمي الذى يجدونه مكتوبا عنهم فى التوراة و الأنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) الأعراف 157
وقال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)آل عمران85
فالحمد لله على نعمة الأسلام و الحمد لله على نعمة القرأن الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذى لم ولن يقدر أحد أن يأتى بمثل القرآن العظيم المعجزه الخالده أو يأتى حتى بعشر سور أو يأتى حتى بسوره من مثل سور القرأن و يتحدى رب العالمين خالق عيسى بن مريم و خالق كل الناس أن يأتوا بمثل القرآن أو أن يأتوا بعشر سور أو أن يأتوا بسورة من مثله
قال الله تعالى (قل لإن إجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) الأسراء 88
وقال تعالى ( أم يقولون إفتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات و ادعوا من استطتعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله و أن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون * من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها و هم فيها لا يبخسون * أولئك ليس لهم فى الأخرة إلا النار و حبط ما صنعوا فيها و باطل ما كانوا يعملون )هود 11-13
وقال أيضا ( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وإدعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين) البقره 23
هذه هى إقامة الحجه من الله على بنى آدم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين خالق السماوات والأرض
المصادر : القرآن الكريم - تفسير بن كثير - تفسير الجلالين - قصص الأنبياء لإبن كثير - الكتاب المقدس - مقالات الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق - مقالات شبكة الجامع – كتاب المسيحية فى الميزان ...
ملحوظة: عمر هذا المقال حوالي سنة وهو أول ما كتبت فى دعوة النصارى بعد توبتي على يد قس مبشر J فأخذته وعدلت فيه قليلا و نشرته لعل الله ينفع به.
وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان و أنا برئ منه...
اللهم تقبل مني أنك أنت السميع العليم (آآمين)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
اما بعد :
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
المقدمه
لقد أوجد الله سبحانه وتعالى فى هذا الكون أدله ماديه و أدله عقليه و أدله نصل أليها بالحواس كلها تنطق بواحدانيه الله عز و جل ووجوده .
ولقد خاطب الله العقل وكل العقول فى كل الأزمان يبين له ويظهر له الأيات و الدلائل على ذلك وكلما تقدم الأنسان يكتشف أكثر و أكثر و تزداد القضيه رسوخا .
تلك القضيه يفهمها العقل البسيط والعقل المرتقى فى الكون فأى شخص يتفكر فى الكون يدرك تلك الحقيقه الأكيده أنه ( لا أله إلا الله )
نعم بالعقل فقط أدركنا أن هناك خالقا مبدعا خلق الكون والمخلوقات و أبدع فى خلقه كل شىء يسير بنظام محكم بتقدير من الله ,,,, وكل هذا من الفطره و أعظم الناس غباء من ينكر ذلك.
قال تعالى ( و ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ) الدخان 38
وقال أيضا ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون 115
ويقف العقل عند هذه المرحله ولا يستطيع أن يدرك ماذا يريد الله منا و كيف نعبده وكيف نشكره وماذا أعد لما من جزاء يثيب به من أطاعه و يعاقب به من عصاه فهذا كله فوق قدره العقل .
ولكن نصل إلى نقطه فى غايه الأهميه " أنه يجب أن نعبد خالقنا و خالق كل شىء و لكن كيف" لنبحث عن الأجابه معا................
ولهذا كان لابد أن يبعث الله الرسل ليبلغونا عن الله ويجيبوا أستفساراتنا "لماذا خلق الله الكون ولماذا خلقنا و ماذا أعد الله لنا من ثواب و عقاب ؟ "
و جائت الرسل كل رسول ألى قومه ومع كل رسول معجزات من الله تؤيده و تأكد صدق رسالته وتؤكد أنه رسول من الله يبشر من أمنوا معه بالجنه ينذر من كذبه أن له النار خالدا فيها نعوذ بالله منها .
وشىء بديهى وطبيعى أن يكذب الناس الرسل لعده أسباب :
· · المعتقدات المترسخه فى أذهان الناس التى يصعب تغييرها حتى ولو أكتشف الشخص أنها خاطئه يركبه العناد و يضله الشيطان .
· · كبار ورؤوس القوم يخافون زوال ملكهم وسلطتهم و مصدر ثرائهم ويخافون أن يكون رسولهم كبيرهم ولذلك يصدوا الناس عنه .
· · كل رسول يبعث لقومه يدعو ألى عباده الله وحده لا شريك له ويرشدهم لمنهج هذه العباده . فتعترض هذه الرساله مع معتقدات و أهواء الناس فكل يريد أن يعيش وليس له ضابط ولا رابط.
من هنا أتت أهميه وجود معجزه تؤيد الرسول وتنصفه من تكذيب قومه .
هنا أتوقف قليلا لأفكر و أياكم هل هناك أسباب أخرى لنزول معجزه مؤيده لأى رسول ؟؟؟
السبب الأكبر هو أن الله هو العدل فهو عادل لا يظلم أحدا مثقال ذره
قال تعالى : (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ) النساء 165
و الحمد لله أن معجزه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هى القرآن المعجزة الخالده التى تكلف الله بحفظها الى ما شاء الله .
قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )
والذكر من أسماء القرآن المشهورة ولا يوجد كتاب مكتوب فيه تنزيل من رب العالمين إلا هذا الكتاب ولا يوجد كتاب من عند الله لم يصبه تحريف ولا تبديل إلا القرآن
لأن الله تكفل بحفظه و هذه الآية معجزة فى حد ذاتها وحفظ القرآن طول هذه القرون بلغته الأصلية بدون تبديل كلمة أو حرفا هذه معجزة لا تضاهى والحمد لله.
قصة سيدنا آدم عليه السلام أبو البشر
هذه هى البدايه الحقيقيه لكى لا نقفز فوق الحقائق
هذه هى القصه من كتاب الله
قال تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {37} قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39} البقره 30-39
و قال أيضا (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات 13
وقال أيضا (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11)قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18) وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22)قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25)
الأعراف 11-25
وقال أيضا (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُوراً (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65)
الأسراء 61-65
هذه هى القصه من كتاب الله و الكلام واضح ولا يحتاج تفسير ولكن لى تعليق
الله تبارك وتعالى خلق آدم بيده ونفخ فيه من روحه و أسكنه الجنه و نهاه أن يأكل من شجره معينه و أن يتنعم فى الجنه ماشاء الله
فأغواه الشيطان فأكل من الشجره و أخطأ آدم عليه السلام ومن هنا نأتى إلى النقطه التى أريد توضيحها أن أدم عليه السلام لما أخطأ تاب إلى ربه فغفر له ربه و بعد ما تاب عليه عاقبه بنزوله إلى الأرض ( عكس قول النصارى أننا كلنا نحمل خطيئه أدم عليه السلام و جاء المسيح عليه السلام ليخلص البشريه من خطيئه آدم)
الموضوع ليس صعبا "كل إبن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين" و "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" طالما تحققت شروط التوبه الثلاثه
أولا : الأقلاع عن المعصيه نهائيا ثانيا : الندم على المعصيه ثالثا : العزم على عدم العوده إليها أبدا
إن الإنسان الكريم يعفو عمن أخطأ فى حقه فكيف برب العالمين خالق الناس كلهم و أكرم الأكرمين "ألا يعفو و يغفر و يسامح "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " مهما بلغت الذنوب ما بلغت ذلك ديننا ........اللهم أجعلنا من التوابين و أجعلنا من المتطهرين
قال المفسرون فى تفسير قوله تعالى ( فتلقى آدم كلمات من ربه فتاب عليه ) أن الكلمات هى قوله سبحانه
"ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين"
وهناك أثر جيد فى تفسير قوله تعالى ( فتلقى آدم كلمات من ربه فتاب عليه )
قال ابن عباس " قال آدم : يا رب .... ألم تخلقنى بيدك ؟ قيل له بلى
ونفخت فى من روحك ؟ قيل له بلى
وعطست فقلت يرحمك الله ؟ قيل له بلى
وسبقت رحمتك غضبك ؟ قيل له بلى
وكتبت على أن أعمل هذا ؟ قيل له بلى
قال أفرأيت إن تبت أراجعى أنت من الجنة ؟ قال نعم .
الصحيح هو القول الأول و لكنى ذكرت هذا القول لبيان فضل أدم عليه السلام
و قال رسول الله الرسول صلى الله عليه وسلم " قال رجل و الله لا يغفر لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذى يتألى علي أن أغفر لفلان , إنى قد غفرت له و أحبطت عملك "
و التوبه مذكوره فى الكتب السابقة ومعروفه و موجود أيضا مبدأ الأبناء لا يحملون ذنب الأباء و من هنا يأتى التعارض بين هذا المبدأ و عقيدة النصارى التى تعتقد بأننا نحمل جميعا ذنب أدم .
الله ينزل من عرشه وألوهيته و ينزل ليعيش بين الناس و يأكل و يشرب ويبول و يتغوط (وهذا الفعل الأخير يدمر أمكانية التفكير أن عقيدة النصارى عقيدة عقلاء).... كل هذا ليغفر خطيئة واحدة.... فالناس يذنبون منذ آدم إلى الآن لماذا لا ينزل ليقتل كل يوم؟ و نحن نخطئ كل يوم و نعصي ربما أكبر من خطيئة آدم بمراحل فلماذا لا يصلب ملايين المرات بعدد الذنوب الكبيرة على الأقل ؟ولماذا إختار هذه الخطيئة بالذات ليصلب عنها رغم أنها أقل بكثير مما فعله بني آدم فى كل العصور؟
ونسأل كيف ينتقل هذا الذنب ؟ أهو مثل الجينات بالوراثة ؟
ونسأل سؤال أخير
عندما يعترف النصراني للقس المسؤول عنه فيقول له هذا القس ببساطه "غـُفر لك " أو ما شابه أرأيت بساطة الغفران..
فلماذا هي سهلة على القس صعبه على الله؟
وهل من صعوبة غفران هذا الذنب أن ينزل بنفسه ليتعذب ويضرب من أولاد آدم لكي يغفر لهم؟
أو أن يبعث لهم إبنه ليقتلوه و يصلبوه وإبنه يتوسله ويقول "إلهي إلهي لم تركتني" فيتركه بلا شفقه يموت على الصليب؟
ناهيك عن النصوص التي تنفي أن المسيح هو المخلص مثل (24:21)
24: 21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك
للأسف كانوا يرجون ذلك...!!
) قال موسى وهارون لله : (( اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ؟ )) [ العدد 16 : 22]
جاء في سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.))
(( كل واحد يموت لأجل خطيته )) ( أخبار الأيام (2) 25/4).
((النفس التي تخطئ هي تموت )) ( حزقيال 18 : 20)
(( بل كل واحد يموت بذنبه )) أرميا ( 31 : 30)
قال بولس : (( أن الله سيجازي كل واحد حسب أعماله )) ( رومية 2 : 6 ) وقال : (( الذي يخطى لا ينجو من دينونة الله )) ( رومية 2 : 3 ): (( لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة )) ( غلاطية 3 : 13 )
وتعالى الله عما يقول النصارى علوا كبيرا,,
الفطره (و بقيه قصه أدم )
قال الله تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)
سورة الأعراف 172 -174
سئل عنها الرسول صلى الرسول عليه وسلم قفال " إن الله خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فإستخرج منه ذرية ... قال : خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح على ظهره بيمينه فإستخرج منه ذرية قال خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون "
فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا خلق الله العبد للجنة إستعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة و إذا خلق الله العبد للنار أستعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار "
فإحرص على أن تعمل أعمال أهل الجنه حتى تموت علي عمل من أعمالهم فتدخل الجنة.
نعم كلنا كل ولد آدم شهد على نفسه أن الله ربه وحده لا شريك له و إن زعم أى شخص غير ذلك فأنه يكذب على نفسه فتلك هى الفطره التى فـُطر عليها الناس ( الله ربنا وحده لا شريك له ) ولكن بعض الناس يقتلون هذه الفطره ويبدأون فى الأنقياد للدنيا و يضلهم المضلون و يدخلون فى عقلهم ما لا يعقل و ما ليس لهم عليه من دليل أو برهان .
قال تعالى ( أمن جعل الأرض قرارا و جعل خلالها أنهارا و جعل لها رواسى وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ) النمل 61
ولكن من رحمة ربنا علينا أنه لا يحاسبنا بهذا الميثاق وحده ولكن يبعث فى كل قوم رسولا لينذر قومه ويدعوهم إلى عبادة الله الذى لا إله إلا هو .
قال تعالى (رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما ) النساء 165
و من هنا أذكر نفسى و إياكم أن الدنيا زائلة و فتره أمتحان و إختبار وكلنا ميتون و نحن نرى الموت كل يوم فهل نتدبر فهل نعقل..... و إنها و الله لجنة أبدا أو لنار أبدا نعوذ بالله أن نكون من أهلها.فمن أراد أن يدرك الجنة وينجو من النار.... فليدعو الخالق وحده أن يهديه إلى الحق ...
قال تعالى ( من يهد الله فهو المهتدى ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون) الأعراف178
قصة عيسى العبد الرسول بن مريم العذراء البتول
هذه هى القصة من كتاب الله
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)
آل عمران 33-38
و فى تفسير (كلما دخل عليها ذكريا المحراب وجد عندها رزقا ) أنها رضى الله عنها كانت تعبد الله ليل نهار حتى كان يضرب بها المثل بعبادتها فى بنى إسرائيل و إشتهرت بما ظهر عليها من الأحوال الكريمة والصفات الشريفه حتى أن نبى الله زكريا رضى الله عنه كلما دخل عليها موضع عبادتها يجد عندها فاكهة الصيف فى الشتاء وفاكهة الشتاء فى الصيف فيسألها " أنى لك هذا " فتقول " هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "
من هنا طمع زكريا فى وجود ولد له من صلبه و إن كان قد كبر فقال "رب هب لى من لدنك ذرية طيبه إنك سميع الدعاء"
أى قال " يا من ترزق مريم الثمر فى غير أوانه هب لى ولدا و إن كان فى غير أوانه . وهذه عظة لأولى الألباب أن يدعو الله الخالق مستجيب الدعاء (اللهم أهدينا إلى الحق يا خالق السماء و الأرض)
و قال تعالى (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ (48) وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)
آل عمران 42-51
قول الملائكة "إن الله قد اصطفاك" أى إختارك و "طهرك" من الأخلاق الرزيله و أعطاها الصفات الجميله "و اصطفاك على نساء العالمين" لأن الله إختارها لمهمة شاقه لا يتحملها بشر وهيأها لذلك بتطهيرها من رجس الشيطان و فعله فكانت أم لنبى من غير أب هو كلمة الله و روحه عيسى بن مريم .
وقد ضربت المثل الأعلى فى الصبر فى إتهام بنى إسرائيل لها و قذفهم إياها بالباطل حتى برأها الله عز وجل .
وقال تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38)
مريم 16-38
"فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا" أى بعث إليها جبريل فى صورة بشر " ومعرف أن الملائكه يتمثلون فى صورة البشر"
ملحوظه :::"معروف أيضا أن الشياطين تتشكل بصورة البشر لتضل الذين لا يريدون إلا ضلالا"
فـ "قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" أي ممن يتقي الله.,,,(قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا) بالنبوة ,,, (قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر) بتزوج (ولم أك بغيا) زانية ,,,,
(قال) الأمر (كذلك) من خلق غلام منك من غير أب (قال ربك هو علي هين) أي بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه (ولنجعله آية للناس) على قدرتنا (ورحمة منا) لمن آمن به (وكان) خلقه (أمرا مقضيا) به في علمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست بالحمل في بطنها ,, قال ابن جريج. ابن عباس: أخذ جبريل عليه السلام ردن قميصها بإصبعه فنفخ فيه فحملت من ساعتها بعيسى . (فحملته فانتبذت) تنحت (به مكانا قصيا) بعيدا عن أهلها ,,,(فأجاءها) جاء بها (المخاض) وجع الولادة (إلى جذع النخلة) لتعتمد عليه فولدت (قالت يا) للتنبيه (ليتني مت قبل هذا) الأمر (وكنت نسيا منسيا) شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر ,,,, (فناداها من تحتها) أي جبريل وكان عليه السلام في بقعة من الأرض أخفض من البقعة التي كانت هي عليها. و قال مفسرون هو عيسى إبنها عليه السلام (ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) نهر ماء كان قد انقطع ,,,,قوله تعالى: "وهزي" أمرها بهز الجذع اليابس لترى آية أخرى في إحياء موت الجذع و هذا أمر بالأخذ بالأسباب.
(فكلي) من الرطب (واشربي) من السري (وقري عينا) بالولد ,,,( فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) أى قولى بالأشاره أنك صائمه وفى شريعتهم الصوم يوجب الأمتناع عن الكلام
فأتت به قومها تحمله) حال فرأوه (قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا) عظيما حيث أتيت بولد من غير أب (يتهمونها)
و مناداتهم لها بأخت هارون ذلك لأنهم كانو يتسمون بالأنبياء و الصالحين قبلهم
تفسير قوله تعالى(فأشارت إليه) أى إشاره فهموا معناها أى كلموه و خاطبوه فإن جوابكم عنده فقالو"كيف نكلم من كان فى المهد صبيا" رضيع لا يعقل كيف نكلمه و أنت يا مريم تتهكمين بنا .
فقال عيسى عليه السلام" قال إنى عبد الله " وهذا أول كلام تفوه به عيسى بن مريم أمام الناس . إعتراف بالعبوديه لله وهذا ينافى قول النصارى فى زعمهم أنه إبن الله "أتانى الكتاب وجعلنى نبيا" وهذا من فضل الله عليه و أن الله لا يعطى النبوة من هو كما زعموا لعنهم و قبحهم الله اليهود و هكذا برأ الله أمه من الظلم والبهتان الواقع عليها على لسان إبنها عيسى عليه السلام .
فقد قال اليهود لعنهم الله أنها حملت به من زنا فى زمن الحيض . فقال الله ( وبكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما ) فبرأها الله و أخبر عنها أنها صديقه (بتشديد الدل) و أتخذ الله ولدها نبيا من الخمسه الكبار أولى العزم و لهذا قال " وجعلنى مباركا أين ما كنت "
(و أوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا ) وهذه هى طريقه العبيد فى القيام بحق الله عليهم الصلاة والأحسان إلى الخليقه بالزكاة
(وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا ) أى محسن إلى والدتى و لست بفظ غليظ
(و السلام علي يو ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيا ) وهذه المواطن الثلاثه هى أشد ما تكون على الأنسان فالأنسان ينتقل فيها من عالم إلى عالم أخر (عالم الدنيا ثم عالم البرزخ ثم عالم الأخره )
ثم بعد ذكر قصته بوضوح و بين أمره قال تعالى (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ) ويمترون من المرية أي يختلفون و يشكون "يعنى أن النصارى يشكون شكا شديدا لأنهم ليس لهم على كلامهم من دليل و نرى إختلافهم فى أساس دينهم "
(ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه) تنزيها له عن ذلك (إذا قضى أمرا) أي أراد أن يحدثه (فإنما يقول له كن فيكون)ومن ذلك خلق عيسى من غير أب .
(و إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) أن اعبدوا الله ربي وربكم (هذا) المذكور (صراط) طريق (مستقيم) مؤد إلى الجنة "أى أخبرهم أن الله هو ربه و ربهم أى خالقه و خالقهم وهو الوحيد المستحق للعباده (فاعبدوه) تكونون على الطريق الصحيح "
( فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) أى فأختلف أهل هذا الزمان ومن بعدهم فيه . صدقت يا رب العالمين
فقال قائل من اليهود : إنه ولد زانيه و إستمروا على كفرهم وعنادهم لعنهم الله .
وقابلهم أخرون وقالوا هو الله
و قال أخرون إبن الله
و قال أخرون ثالث ثلاثه
وقال المؤمنون الموحدون :- هو عبد الله و رسوله و ابن أمته وكلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه وهؤلاء هم الناجون المثابون المؤيدون و المنصورون ومن خالفهم فى هذا فهم الضالون الجاهلون فقد توعدهم الله العزيز الجبار بقوله ( فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم )
وأي ضلال أبين من أن يعتقد المرء في شخص مثله حملته الأرحام، وأكل وشرب، وأحدث واحتاج أنه إله؟ ! ومن هذا وصفه أصم أعمى ولكنه سيبصر ويسمع في الآخرة إذا رأى العذب، ولكنه لا ينفعه ذلك .
قوله تعالى: "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر" روي عن عبدالله بن مسعود أنه قال: ما من أحد يدخل النار إلا وله بيت في الجنة فيتحسر عليه. وقيل: تقع الحسرة إذا أعطي كتابه بشماله. "إذ قضي الأمر" أي فرغ من الحساب، وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال "بشارة عيسى" محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يأهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت - قال - ثم يقال يأهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت - قال - فيؤمر به فيذبح ثم يقال يأهل الجنة خلود فلا موت ويأهل النار خلود فلا موت - ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون"
ألا يتقى النصارى الله ألا يخافوا الله ولا يقولوا على الله إلا الحق وما يتبعوا إلا الظن و ما لهم علي قولهم من دليل
ذكر كثير من السلف منهم وهب بن منبه أنها لما ظهرت عليها مخايل الحمل كان أول من فطن لذلك رجل من عباد بنى إسرائيل يقال له يوسف النجار و كان إبن خالتها فجعل يتعجب من ذلك عجبا شديدا وذلك لما يعلممن ديانتها و نزاهتها و عبادتها وهو مع ذلك يراها حبلى وليس لها زوج فعرض لها ذات يوم فى الكلام فقال : يا مريم هل يكون الزرع من غير بذر ؟ قالت : نعم فمن خلق الزرع الأول ؟ ثم قال فهل يكون ولد من غير ذكر ؟ قالت : نعم إن الله خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى . قال لها فأخبرينى خبرك فقالت : إن الله بشرنى ( بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا و الأخرة ومن المقربين * ويكلم الناس فى المهد وكهلا و من الصالحين ) .................ويروى أن زكريا عليه السلام سألها فأجابت بمثل هذا و الله أعلم .
وقال تعالى إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)
آل عمران 59-61
(إن مثل عيسى) شأنه الغريب (عند الله كمثل آدم) كشأنه في خلقه من غير أم ولا أب وهو من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس (خلقه من تراب ثم قال له كن) بشراً (فيكون) أي فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان .
(فمن حاجك) جادلك من النصارى (فيه من بعد ما جاءك من العلم) بأمره (فقل) لهم (تعالَوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم) فنجمعهم (ثم نبتهل) نتضرع في الدعاء (فنجعل لعنة الله على الكاذبين) بأن نقول: اللهم إلعن الكاذب في شأن عيسى وقد دعا صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران "السيد والعاقب وابن الحارث رؤساؤهم" لذلك لما حاجوه به فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك فقال ذو رأيهم: لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل وانصرفوا فأتوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم: إذا دعوت فأمِّنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية رواه أبو نُعيم ، وعن ابن عباس قال: لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا ، وروي: لو خرجوا لاحترقوا .
فيا أصحاب العقول هناك ما هو أغرب من خلق عيسى بدون أب أنه خلق أدم بدون أب وبدون أم .
و الأغرب أيضا هو خلق حواء بدون أم من ضلع زوجها آدم . و هذا أغرب بالتأكيد من خلق عيسى بدون أب .
و بقية المخلوقات إلا ما شاء الله من أب و أم .
فلماذا لم يعبد النصارى أدم و خلقه أغرب من خلق عيسى , " فلا تستعجب ولا تستغرب , الله يفعل ما يشاء"
ثم ماذا تقولون فى الأستنساخ " دعنا من جوازه أو عدمه " لقد تقدم علم الجينات تقدما كبيرا و لا أريد أن أدخل فى تفاصيل العلم و لكن ببساطه الطفل يولد من الأم و ليس له أب بإذن الله و يولد من الأب و ليس له أم بإذن الله و طبعا يحتاج الطفل لرحم أمرأه و يتم زرع النطفه فى هذا الرحم المستأجر ,,,,, و يكون هذا الطفل نسخه من الشخص المستنسخ منه تماما و نفس الجنس ,,,, وهناك محاولات لم يكشف النقاب و بعضها كشف النقاب عنها " النعجه دوللى المشهوره " وقامو بعملها مع الأنسان فى حالات معدوده و هذه ليست بمعجزة نبى ولا رسول أنما العلم الذى سخره الله للإنسان ليكتشف قدرة الله .
فإن الله الذى هو خالق الأنسان الذى علم الأنسان جزئا يسيرا من علم الجينات. الله الذى خلق الذكر و خلق الأنثى القادر على كسر قانون الأسباب ,, أليس قادر على أن يخلق عيسى بدون أب.
فتيقن أن عيسى بن مريم عبد من عباد الله مخلوق و مصور فى الرحم مثل باقى البشر .
إن هذا هو القول فى ميلاده فلو تدبر النصارى و استعملوا عقولهم لوجدوا أن خلق عيسى ليس بأغرب من خلق أدم الذى ليس له أب ولا أم و لا من خلق حواء التى ليس لها أم و الله يفعل ما يريد .
.وقال الله تعالى ( وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عبادً مكرمون ) سورة الأنبياء .
وقوله ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)
سورة مريم .
ومنطقيا......
يقول الله تعالى ( قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)
سورة يونس .
ويقول جل جلاله : ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) . سورة مريم
ونداء إلى من يدندنون ليل نهار بأن القرآن من عند محمد نقول لهم من أكبرهم بابا روما وبابا الإسكندرية ورؤوس الكفر إلى أصغر قس... أليس القرآن من عند محمد فتعالوا إلى ما يقول القرآن ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
أظن أن الفرصة أمامكم كامة و القرآن لم يظلمكم ....ألستم على الحق ؟ تعالوا نبتهل إلى الله و نجعل لعنة الله على الكاذبين ...
والله ليس لكم حجة يا عوام النصارى بعد قرآءة هذه الآيات و رؤية هروب أبآئكم المضللين من هذه الآية لمذة 1400 سنة بل وهروبهم من المناظرات فى كل وقت وأوان..وهزيمتهم فى كل نقاش مهما كبر أو صغر المناظر لماذا ؟ أنه الحق يا نصارى ولا تقف أمامه قوة ولا حجة لأن الله معنا فلا نهزم بإذن الله,,,
تفسير أسماء عيسى عليه السلام وصفاته
عيسى بن مريم : سمي بذلك لأنه ليس له أب و بالتالى نسب إلى أمه و ليس له أب حكمة من الله و أية من الله لكى يثبت الله لليهود أنه فوق قانون الأسباب و المسببات الذى يسير عليه كل الكون و لكن الله قادر على أن يخرق هذا القانون "لا يـُسأل عما يفعل و هم يسألون" . (عيسى بن مريم و ليس يسوع بن يوسف النجار كما ذكر الأناجيل المحرفه) فهو أكرم كما ذكر فى القرآن "عيسى بن مريم" .
المسيح : قيل لمسحه الأرض و هو سياحته فيها و فراره بدينه من الفتن فى ذلك الزمان ولشدة تكذيب اليهود و إفترائهم عليه وعلى أمه عليهما السلام و قيل لأنه ممسوح القدمين وقيل لأشيء اخرى والله تعالى أعلم .
رسول الله : لأهل ذلك الزمان من خراف بنى إسرائيل الضاله فقط و ذلك مدون فى أناجيل بهذا اللفظ (متى 10-6و7) . وجاء بالدين الذى جاء به كل الرسل و الأنبياء من أول أدم إلى محمد عليه الصلاة و السلام ألا و هو الأسلام و التوحيد {لا إله إلا الله وحده لا شريك له }.
كلمة الله : قال تعالى ( قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) و قال أيضا{إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } فتلك هى الكلمه "أراد الله أن يكون عيسى من مريم بغير أب فقال له كن فكان عيسى من مريم بغير أب آية لقدرة الله " و من هنا لقب بكلمة الله تكريما له .
روح الله :لأن الله بعث الملك جبريل إليها فنفخ فيها عن أمر الله نفخة فحملت بعيسى عليه السلام . وكلمة الروح مضافه إلى الله إضافة تشريف و تكريم و هى مخلوقه من مخلوقات الله تعالى كما يقال "بيت الله و ناقة الله و عبد الله" و كذا روح الله أضيف إليه تشريفا و تكريما .
ويحلو للمضللين أن يفهموا هذه الأسماء بهواهم و عقولهم البالية فلا ضير إفهموها كما شئتم ف "الله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب" و الذي جعلكم تفهمون كلمة النبي التي أطلقت على المسيح فى كذا موضع لا مجال لحصرها بل فهمتم كلمة عبد الله أنه الله فكيف أقنعكم بأن تفهموا فهما طبيعيا ..
إنجيل متى في الاصحاح الثاني عشر: هو ذا عبدي ( المسيح) اعضده.
سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . .
سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] : تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته
سفر أعمال الرسل [ 4 : 29 ، 30 ]: فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع .
(وهذا في الطبعة الكاثولوكية و فى الطبعات القديمة قبل التحريف الأخير لتقلب بدلا من "عبده يسوع"إلى "فتاه يسوع" مثل أعمال 3:13)
ونسأل إعتقاد من هذا الذي يقول به الكتاب المقدس ؟؟
الجواب أنه أعتقاد المسلمين رغم أنه ليس كتابهم..!!!
ونسأل إذا كان هذا يدلل على أن لإعتقاد المسلمين بكل شفافية ووضوح وعلى لسان المسيح (المسيح عبد الله) فأين مايدلل بكل شفافية ووضوح وعلى لسان المسيح أن (المسيح هو الله) ؟؟
وهذا السؤال لكل نصراني صادق فى إيمانه ويريد الحق
وهذا السؤال تحدي لبابا روما وبابا الأسكندرية وكل قسيس كبر أو صغر !!!
قال رسول الله محمد بن عبد الله بشارة عيسى عليهما الصلاة و السلام " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبد الله و رسوله و أن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل "
المعجزات
لما كان إشتهار أهل زمان موسى بالسحر فبعث الله موسى بآيات فى السحر بهرت الأبصار و خضعت لها الرقاب و لما كان السحرة خبيرين بفنون السحر علموا أن هذه الأيات الباهرة لا تصدر إلا عمن أيده الله و أجرى الخارق على يديه تصديقا له أسلموا سراعا و لم يتلعثموا ففى أى قانون تتحول العصا الجامدة الميته إلى أفعى كبيرة ضخمه و الله إنها لقدرة الله الذى يفعل ما يشاء .
و هكذا كان عيسى بن مريم عليه السلام فى زمن الطبائعيه الحكماء الأطباء فأرسل بمعجزات لا يستطيعونها ولا يهتدون إليها و أنى (كيف) لحكيم إبراء الأكمه الذى هو أسوأ حالا من الأعمى و الأبرص و المجذوم و من به مرض مزمن و كيف يتوصل أحد من الخلق إلى أن يقيم الميت من قبره ؟ لا أحد من المخلوقات قادر على هذا و إنما هى قدرة الله التى تؤيد الرسول و تؤكد صدق ما جاء به و أنه من عند الله .
و هكذا محمد صلى الله عليه و سلم بعث فى زمن الفصحاء و البلغاء فأنزل الله عليه القرآن العظيم المعجزة الخالده الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فلفظه معجز تحدى الله به الأنس و الجن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله و قطع عليهم أنهم لا يقدرون فى الحال ولا فى الأستقبال ,, و كيف لمخلوق أن يتحدى خالقه "فإن لم يفعلوا و لن يفعلوا" أى يأتوا بمثله لأن هذا القرآن هو كلام الخالق عز وجل و الله تعالى لا يشبهه شىء فى ذاته و لا فى صفاته ولا فى أفعاله و هذا من أعظم الدلائل التى تؤكد أن القرآن من عند الله تعالى و التحدى قائم من أكثر من أربعة عشر قرنا إلى الأن ولم ولن يأتى أحد بسورة واحدة من مثل القرآن و مازال مستمرا إلى قيام الساعه فهل تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها .
( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وإدعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين)البقرة 23-24
تحدي لكل الكفار قديما وحديثا وقطع الله عليهم بأنهم لن يستطيعوا (أهذا كلام بشر ... ألا تعقلون!!؟؟)
فالعرب على عهد الرسول أفصح الناس و أطلقهم لسانا بالعربيه لم يستطيعوا ذلك و لم يحاولوا أساسا لأنهم يعرفون أن القرآن بحروفهم العربيه بلغتهم التى هم بارعون فيها و لكنه ليس بقول بشر.
وشهد شاهد من أهلها "كافر مشرك يعبد الأصنام و هو الوليد بن المغيرة وكان من أشد الناس كفرا برسالة محمد عليه الصلاة و السلام و مات على ذلك يقول لأصحابه يوم سمع القرآن من رسول الله عليه الصلاة و السلام : سمعت كلاما والله ما سمعت مثله قط و قال قوله المشهور
إن لــــقــــــولـــه لـــــــــــــحــــــــــلاوه
وإن عــــــــــــلـــــــيه لــــــــــــــطـــــــــــلاوة
و إن أعـــــــــــــــــــــــلاه لـــــــــمـــــــــثـــــــــــمـــــــر
و إن أســــــــــــــفــــــــله لــمــــــغـــــــــــــــــــــــدق
و إنه لــــــيــــعـــلــــو و لا يـــــعــــلــــى عــــــلـــيـــــه
وما هــــــــــو بـــــــــــقـــــــــــول بــــــــــــشـــــــــــر
فقالو يا أبا الوليد أصبئت (تركت دينك و كانوا يسمون المسلمين الصابئين تنكيلا بهم) فقال : ما صبئت و لكن و الله ما سمعت مثل هذا القرآن قط. قالوا : هذا شعر قال : والله ما فيكم أحد من الجالسين يعرف الشعر كما أعرفه أنا ,,,,,,,, قالوا : إذن كاهن قال أنا أعرف الكهنة و أعرف تمتمتهم و أعرف نيرانهم و أعرف أمورهم و الله ليس فيه من أمر الكهانة شىء ,,,,,,,, قالوا : مجنون قال:أنا أعرف الجنون و أعرف الصرع و أعرف حركات المجنون و حركات المصروع وليس فيه من أمر الجنون شىء,,,,,, قالوا إذن ساحر قال : أنا أعرف السحر و أعرف السحرة و أعرف ربطهم و نفثهم ليس فيه من أمرهم شىء قالوا: حيرتنا إذن ماذا نقول ,,,,,, قال يا قوم تطيعونى " أخيركم بين أمرين قالوا: ماهما قال:الأمر الأول تتبعونه فإن كلامه الحق قالوا:سَحرك ,,,,, لا نترك ديننا قال فإن أبيتم تختارون الأمر الثانى. فقالوا: ما هو؟ قال: إتركوه ,, خلوا بينه وبين الناس فإذا ظهر على الناس فعزه عزكم و شرفه شرفكم و إن قتلوه فهو ما تريدون" قالوا لا و الله لا نخلى بينه و بين الناس,,,,,قال: إذن أقول لكم شيئا قالوا: قل قال: أقرب شىء أن تقولوا ساحر لأن عنده كلام يفرق به بين المرء وقومه و بين المرء و أخيه و بين المرء و زوجه.
سبحان الله .......فالقرآن الذى حير العرب أيام الرسول ببلاغته و حلاوة منطقه هو نفسه القرآن الذى حير المبشرين هذه الأيام فى أقوالهم لكل واحد منهم رأى و يتخبطون فى أرائهم تخبطا شديدا لا لشىء إلا أنهم يعرفون أنه الحق و ما يفترون عليه إلا حقدا و كبرا أن يعترفوا له بأنه كلام الله فأبشرهم بعذاب أليم.
هذا القرأن الذى عمره أكثر من أربعة عشر قرنا الذى أكتشف ما لم يكتشفه الأنسان إلا فى عصورنا الحديثه ليس لشىء إلا أنه من عند الله.
فلا أقول إلا قول الله تعالى
قال الله تعالى ( يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون* هو الذى أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون)الصف 8-9
و أبشرهم بقول الله ( بل الذين كفرو يكذبون * والله أعلم بما يوعون * فبشرهم بعذاب أليم)الأنشقاق 22-24
المعجزات المؤيده لعبد الله و رسوله عيسى بن مريم
كما ذكرت فى البدايه أن المعجزه تأتى لتصديق الرسول و إقامة الحجة على من كذبه فمن رأى معجزة عيسى بن مريم من قومه الذى أرس إليهم بنى إسرائيل "خراف بنى أسرائيل الضاله فقط" ولم يؤمن بأنه رسول من الله و لم يصدقه و لم يسلم معه فإن له النار خالدا فيها لا يموت فيها و لا يحيا ونحن المسلمين نؤمن بعيسى ونصدق بمعجزاته جميعا مع إننا لم نرها لأن الله أخبرنا بها و الحمد لله أن المعجزة الكبرى لرسولنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام هى القرآن الخالد لكى تقام الحجة على كل من كفر به فى كل زمان و مكان.
معجزات كلمة الله عيسى بن مريم
المعجزه الأولى : تكلم فى المهد " تكلم وهو طفل رضيع" و لم يفعلها أحد من قبله فهو أول من تكلم فى المهد و الله أعلم
ولكنها حدثت بعده وهذا هو الدليل :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي جاءته أمه فدعته فقال أجيبها أو أصلي فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت من جريج فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يمصه ثم مر بأمة فقالت اللهم لا تجعل ابني مثل هذه فترك ثديها فقال اللهم اجعلني مثلها فقالت لم ذاك فقال الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقت زنيت ولم تفعل "
و حدثت فى زمننا هذا من المرأه الأمريكيه التى تكلم إبنها فى المهد فأدعت أنه المسيح و إدعت له الألوهيه
وطبعا نحن من نقول بهذا أما النصارى فإنهم ينكروه و لكن نسأل أليس هذا هو الشئ الوحيد الذي يبرأ أمه مريم من تهمة الزنا ؟
وإلا وجب عليهم أن يفهمونا كيف تركها اليهود ولم يرجموها خاصة أن النصارى يقولون أنها كانت مخطوبة ليوسف النجار؟
تلك النقطة تدمر معجزة الولادة بغير أب من الأساس لأنها كانت مخطوبة ...ناهيك أن تخطب أم الإله الإبن و زوجة الإله الأب لبشر عادى و يقال انه أبو عيسى كما يقول كتاب الأناجيل؟ هذا تخريف وسب لمريم العذراء و إبنها عيسى بن مريم المسيح...
المعجزة االثانية: إحياء الموتى بإذن الله (كان يسمى الله "أى يقول بسم الله" ثم يمسح على الميت فيقوم)
أعطاه الله هذه المعجزه ليبين لبنى إسرائيل أن الله قادر على إحياء الموتى و مع ذلك ظلوا على كفرهم وعنادهم حتى لعنهم الله بهذا الكفر والعناد فلا يؤمنون إلا قليل.
و أجرى الله هذه المعجزه على يد كثير من الرسل و ليس معجزة خاصه لعيسى بن مريم عليه السلام وحده. و "هذا مذكور فى الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى أن كثير من الرسل أحيوا الموتى بإذن الله" فهل كل هؤلاء ألهة مع الله ...؟؟ لا و الله لا يوجد إله غيره هو المحيى و المميت و هو الحي الذى لا يموت يفعل مايشاء.
المعجزة الثالثه: يخلق من الطين كهيئة الطير و يسمى الله ثم ينفخ فيه فيصير طيرا بإذن الله.
معجزة من الله حتى يبين الله لبنى إسرائيل لإقامة الحجة عليهم إن لم يتبعوا الرسول عيسى بن مريم.
وهذه المعجزه تذكرنا بقصة نبى الله إبراهيم عليه السلام حينما قطع أربعة من الطير و نثرهم أشلاءهم كل قطعة على قمة جبل ثم أحياهم الله فوجدهم جاؤوه كأن لم يكن بهم شىء فإطمأن قلب إبراهيم عليه السلام بذلك.
و تذكرنا بعصى موسى (جماد لم تكن فيه حياة) التى يسمى الله ثم يلقيها فتتحول أفعى عظيمه بقدرة الله و هو أغرب من أحياء الموتى بالطبع و هو أغرب أيضا من صنع تمثال من الطين ثم النفخ فيه.
ففى الثلاث أمثله كانت المعجزة أن يأتى الحى من الميت. وتلك قدرة الله الذى يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى.
المعجزة الرابعة: ينبأ بنى إسرائيل بما يأكلون وما يدخرون فى بيوتهم ويعرف ذلك بوحي من الله وذلك آية أخرى لبنى إسرائيل.
المعجزه الخامسة : يبرأ الأكمه "الأعمى" و الأبرص بإذن الله
معجزة ذهلت أطباء ذلك الزمان و أشتهر عنه عليه السلام ذلك فقالوا عنه ساحر و قالوا كاهن وقالوا الأقاويل حتى هموا بقتله فى أخر الأمر و لكن الله أنقذه و رفعه إليه كما سنذكر فيما بعد.
المعجزة السادسه : نزل الله عليه مائدة من السماء
قال الله تعالى( ورسولا إلى بنى اسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله و أبرئ الأكمه و الأبرص و أحيي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن فى ذلك لآيه لكم إن كنتم مؤمنين )
و قال الله تعالى (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113)قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ (115)
المائدة112-115
المسيح يصرح لنا من أين أتت المعجزات!!!
1) جاء في إنجيل يوحنا : [ 5: 19 ]
(( فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل )) .
(2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح [ 5 : 30 ] :
(( أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني )).
(3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا [ 5 : 36 ] :
(( و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني )) .
(4) و في إنجيل يوحنا [ 4 : 35 ] :
(( الآبُ يحبُّ الابن و قد دفع كل شيء في يده )) .
(5) و في إنجيل متى [ 28 : 18 ] :
(( فتقدَّم يسوع و تمهَّل قائلاً: دُفِعَ إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض )).
(6) و في إنجيل لوقا [ 10 : 21 ـ 22 ] :
(( و التفت (أي المسيح) إلى تلاميذه و قال : كل شيء قد دُفِـعَ إليَّ من أبي )) .
(7) و في إنجيل لوقا : [ 11: 20 ] يقول المسيح :
(( و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ))
فلم يفعل عيسى عليه السلام هذه المعجزات إلا بإذن الله مصداقاً لقوله السالف :
(( وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.)) لوقا 11: 20
وقد ورد في إنجيل يوحنا في [11 : 21 _ 22 ] : (( فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ: «يَا سَيِّدُ لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي. لَكِنِّي الآنَ أَيْضاً أَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ يُعْطِيكَ اللَّهُ إِيَّاهُ ))
رفع عيسى بن مريم عليه السلام
لما أقام عيسى عليه السلام الحجة على بنى إسرائيل و أظهر الله على يديه المعجزات المؤيده لصدقه لم يؤمن به إلا قليل وهم الحواريين و قاموا بمتابعته و نصرته و مناصحته و حين ذلك هم به بنو إسرائيل ووشوا به إلى بعض ملوك ذلك الزمان فعزموا على قتله و صلبه فأنقذه الله منهم ورفعه إليه من بين أظهرهم و أ ُلقى شبه على أحد أصحابه فأخذوه و قلوه وصلبوه و هم يعتقدون أنه عيسى لكنهم لم يجزموا أنه عيسى عليه السلام.
قال تعالى ( إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك و رافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا و جاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عمران 55
و معنى (متوفيك) قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت مثل قول الله تعالى: "وهو الذي يتوفاكم بالليل" [الأنعام: 60] والوفاة هنا جائت بمعنى الموت لأن النوم أخو الموت ومثل توفيت مالي من فلان أي قبضته.
قال تعالى و الكلام عن بني إسرائيل(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159)
النساء 157-159
الأية الأولى عن اليهود لعنهم الله فى دعواهم قتل المسيح و تكذيب الله لهم و بيان شك اليهود أنفسهم فيه أهو عيسى أم غيره. ناهيك عن شك النصارى في تلك الحادثه "فكل الأدله من الأناجيل والنبوؤات السابقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسيح لم يصلب يقينا وقد أوضحت هذا بموضوع مفصل" . ثم يبين الله أنه رفع ولم يقتل ولم يصلب و الأيه الثالثه تبين أن كل كتابى سيؤمن بالمسيح أنه عبد الله و رسوله قبل موته حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه.
(( فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً يَسِيراً بَعْدُ ثُمَّ أَمْضِي إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا. فَقَالَ الْيَهُودُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «إِلَى أَيْنَ هَذَا مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ حَتَّى لاَ نَجِدَهُ نَحْنُ؟ أَلَعَلَّهُ مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى شَتَاتِ الْيُونَانِيِّينَ وَيُعَلِّمَ الْيُونَانِيِّينَ؟ مَا هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي قَالَ: سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟.)) [يوحنا 7: 33-36]
(( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا» فَقَالَ الْيَهُودُ: «أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟» فَقَالَ لَهُمْ: « أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ. إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ». وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي. وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ.)) [ يوحنا 8: 21-29 ]
ولما صلب المسيح (على إعتقاد النصارى) قال
"إيلي، إيلي، لَمّا شَبَقتاني؟ " أي : "إلهي، إلهي ، لماذا تركتني؟" ( متى27 :46-47)
وعلامات إستفهام ؟؟؟
عن ابن عباس قال: "لما أراد الله تبارك وتعالى أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وهم اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال لهم: أما إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم فقال أنا. فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال عيسى: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال نعم أنت ذاك. فألقى الله عليه شبه عيسى عليه السلام. قال: ورفع الله تعالى عيسى من رَوْزَنة كانت في البيت إلى السماء. قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبيه فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به؛ فتفرقوا ثلاث فرق: قالت فرقة: كان فينا الله ما شاء ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه إليه، وهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم"
هذه هى الحقيقه أن عيسى بن مريم لم يقتل ولم يصلب تلك الحقيقه التى يعارضها النصارى و يعاندون فيها لا لشىء إلا أنهم يعتقدون فى دعوى الصلب النجاة لهم و إذا أعتقد النصرانى فى صلب المسيح فالمسيح يتحمل عنه خطيئته و ليفعل ماشاء طالما آمن فلن يحاسب على ذنب أو خطيئه وكلها علقت فى رقبة المسيح.................زين لهم الشيطان أعمالهم وعقيدتهم.
فى أى عقيده يـُعذب الأله لأجل المخلوقات أليس يقدر على أن يغفر و يصفح بدون هذا العناء
إله يوضع تاج الشوك فوق رأسه و يبصق على وجهه و يدمى جسده كله من الضرب و العذاب ثم يصلب وتدق المسامير فى يديه .............. أهذا هو الإله الذى تعبدونه يا نصارى...؟؟؟؟
ثم ما يزيد الطين بله أنهم يعتقدون أن إلههم مات ثلاثة أيام و دفن فى التراب...........؟؟؟ كيف يموت الأله لا أدرى كيف ولا أعلم من كان يدبر أمر السماوات و الأرض فى هذه الثلاث أيام..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يموت الخالق و يبقى المخلوق حيا ...كـــــــيــــــــــــــــــف....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمعروف أن السماء لم تقع على على الأرض عند موت إله النصارى المزعوم و لم يمت كل الناس لأن أرواحهم كانت ما تزال فيهم و المرأه تحبل و الولد يولد والشيخ يموت و الزرع ينبت و الناس ترزق.
إذن موت إله النصارى لم يؤثر فى الأرض ولا فى السماء شيئا........فكل شىء كان عاديا فى مشارق الأرض و مغاربها............ألا تتفق معى على ذلك.؟
من هنا يتأكد لنا أن هذا الذى مات بالتأكيد ليس الله لأن الله حي لا يموت و أن هذا الذى مات مخلوق لأنه عذب ثم مات ثم دفن فى القبر و أن الذى مات لا يملك أمساك السماوات عن الأرض مادام مات و السماء لم تقع عن الأرض و أنه لا يملك أرزاق الناس ما دام أنه مات و الناس مازالت ترزق و أنه لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء و إلا لفني ومات معه كل ما خلق.
و إذا كان هذا الذى لا يملك شيئا و لم يخلق فى الأرض ولا فى السماء شيئا الذى يعتقدون أنه ألههم------> إذن فهم يعبدون ما لا ينفع ولا يضر.
و إذن فإن النصارى أشركوا مع إله السماوات و الأرض الذى لا إله إلا هو شخصا فانيا لا ينفع ولا يضر------>ويدعون التوحيد (فأين التوحيد يا نصارى)
فهذا القول كلام من العقل إلى العقل إلى من يقولون أن المسيح هو الله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)
وإذا قال القائل أن الجسد هو الذي مات فقط
أولا أقول له أن آراء النصارى تتضارب فى هذه النقطه لأنها ضربة قاصمة فى صلب العقيدة
ثانيا : إذا كنت تعتقد أن الجسد هو الذي مات يجب أن تجيب على ثلاث اسئله ؟
1- هل موت الجسد (الناسوت) قادر على أن يغفر كل هذه الخطايا و قادر على تحمل ذنوب العالم وتحقيق الخلاص؟
2- وإن سلمت بموت الجسد فمن أحياه؟
3-فإن قلت أحياه الله كما يقول كتاب الأناجيل فهل أحيا الله المسيح الجسد(الناسوت) أم المسيح الإله (اللاهوت)؟
4- وبماذا تفسر أكل المسيح بعد قيامته كما فى (لوقا 24:43)
24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه
24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام
24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل
24: 43 فاخذ و اكل قدامهم
لوقا
فإن كان يأكل قبل مماته بناسوته وقد مات الناسوت فلم يحتاج للأكل بعد القيام و إن قلت قام من الموت بناسوته فأسألك لماذا يحتاج الناسوت مادامت وظيفته إنتهت وإن كان ناسوت فهل صعد المسيح للآب بناسوت ولاهوت و إن كان ذلك ليس ناسوت فهل يأكل اللاهوت؟؟
قال الرب (( حي أنا إلى الأبــد )) سفر التثنية [ 32 : 40 ]
ويقول بولس عن الله (( الذي وحده له عدم الموت )) تيموثاوس [ 6 : 16 ]
نزول عيسى بن مريم آخر الزمان
و سينزل كلمة الله عيسى بن مريم عبد الله و رسوله بإذن الله فى أخر الزمان ليساعد أمة محمد على قتال الدجال و عسى أن يكون قريبا إن شاء الله فيكسر الصليب و يقتل الخنزير ويضع الجزية .
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"
عنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما) ولا ينزل بشرع مبتدأ فينسخ به شريعتنا بل ينزل مجددا لما درس منها متبعها. كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم).
تعارض أخر فى أساس عقيدة النصارى
يبدأ الموضوع بسؤال من مسلم إلى القس المبشر فى أحد غرف الدردشه الخاصة بالنصارى
المسلم للقس: ما رأيك فى الزواج ....؟؟؟؟ أسمع ماذا يقول وتدبر.....
القس المبشر: أولا إن الزواج عندنا رابطة مدى الحياة و ليس كما عندكم يا مسلمين تطلقون عندما تريدون....
المسلم : أن الطلاق أبغض الحلال عند الله و نحن نبغض ما يبغض الله و لذلك لا يحدث الطلاق إلا عند إستحالة العشرة بين الزوجين و ذلك وارد فى حالات كثيرة فى أى بلد و فى أى ديانة وفى أى زمن و إلا كيف يتصرف النصارى عند أستحالة العشرة الزوجيه....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم أن الأوربيين والأمريكان شرعوه فى قوانينهم لأنه الحل الوحيد فى كثير من الحالات.... فالحمد لله أن الله فضلنا على كثير من خلقه بالأسلام الذى تجاوز عمره أربعة عشر قرنا و أوجد حلولا لكل مشكلة أيا كانت.
القس المبشر: أنت تعتقد أنك إذا أتيت زوجتك تأخذ ثواب.....؟؟؟
المسلم : نعم
القس المبشر : يضحك بسخرية قائلا كلام يعتقده و يؤمن به ويطبقه "كلام يهدم عقيدة النصرانية كلها"أقرأ و تدبر.
"العملية الجنسية ناتجه عن غريزة حيوانيه محضه وتعتبر هذه الغريزه نقص فى الأنسان أما الأفضل بالنسبة للمسيحى أن لا يتزوج و يترهبن لكى يسمو بنفسه و يطهرها من الشهوات والغرائز"
هذا الكلام من فم أحد المبشرين ولست أتجنى على أحد.
أبتدعوا رهبانية يريدون بها إرضاء الله فيمنعون أنفسهم من الزواج و عن الحلال من النساء و ينتقصون الغريزة و يصفونها بالحيوانيه. فلولا هذه الغريزه ما عمرت الأرض ولا كان بنى البشر هنا على الأرض الأن .
إذن الغريزه وُضعت فى الأنسان ليعمر الأرض أليس كذلك؟؟؟؟ ليتزوج و ينجب الولد و ينجب البنت...؟؟
قد عرفتم أسباب و مسببات مجىء الولد وتنتقصونها..... فلماذا يا نصارى تد َعون لله ولدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا)
وهذا العبد الفقير يتحكم فى غريزته و الرب يدعون له ولدا (سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا) فبأى قانون تحكمون يا نصارى. وأين عقولكم إذا كانت عقول من قبلكم ضلت ؟؟؟
وطبعا سيقول النصارى أن بنوة المسيح لله ليست نتيجة عملية جنسية ؟
أقول ببساطه عندما أسأل احد عوام النصارى خصوصا من الغرب يعتقد النصراني إعتقادا لا لبس فيه أن المسيح جاء نتيجة لعملية جنسية ولا يجد أحدا من القسيسين ينكر عليه هذا الفهم ..!! لماذا ؟ لأنه يعتقد إعتقادا لا عيب فيه ولكن العيب أن تعتقد أن الله لم يلد ولم يولد وليس له شبيه أو نظير وليس كمثله شئ!!!
وعلى العموم إذا سألت النصراني لماذا تعتقد أن المسيح بن الله ؟
لقال لك ببساطه : لأنه ولد من غير أب..فمن أبوه؟
ونسألهم من أبو آدم ؟ ومن أم حواء ؟ و من أبو الأطفال المستنسخين الذين ليس لهم أب ؟
وطبعا من كثرة الأسئله هم لا يعرفون ماذا ينبغي أن يعتقدوا ...!!
وأقول لهم أنا ماذا ينبغي أن يعتقدوا
ينبغي أن يعتقدوا أن الله إله واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وأن يؤمنوا بالرسل جميعا ولا يفرقوا بين أحد منهم فيؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين و يؤمنوا بكلام الله القرآن و يؤمنوا بأن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله و كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه...
عـــقــيــدة التــثـــلـيــث
هذا الاعتقاد انفردت به الديانة النصرانية من بين سائر امم الأرض (اللهم إلا بعض الوثنيين الرومان الذين أسسوا هذا الدين مع إختلاطهم بالنصرانية فى أوائلها)
ولو سألت نفسك لماذا لم يقل موسى الرب ثلاثة أقانيم أو يذكر حتى إشارة لذلك..؟؟
أو يذكر عيسى المسيح ذلك فوظيفته أن يعرف الناس بالله فلم يقل ابدا أنا الله أو يشرح مثلا العقيدة التي يسخر منها كل ذي عقل فيقول مثلا (الله ثلاثة وهم واحد وأنا الإقنوم الثاني....)
أليست هذه عقيدة واجب الإيمان بها...؟؟
فلماذا لم يذكر المسيح نبذه عنها لكي تعرفوا من تعبدون إما أنه تقصير منه أو أنها بدعة كفرية؟؟وأنتم بين فكي أسد
حتى النصوص التي تستدلون بها نصوص مدلسه بإعتراف البابا وعلماء الكتاب المقدس.. فأى عقيدة تلك؟
حتى بولس رئيس المنافقين واضع أساس النصرانية المحرفه لم يذكر أبدا أن الله ثلاثة وهم واحد فكيف فات عليه هذه العقيدة الأساسية ؟
سبحان الله عقيدة بلا أدلة تماما
وأدلة التوحيد لا تعد فى التوراة والإناجيل الحالية فهذا دليل قاطع أن الله واحد لا ثالث ثلاثة
وكما هو مكتوب "لأني أنا الله لا أتغير" فهل كان الله واحد ثم صار ثلاثة ؟
النصارى يؤمنون بأن الله واحد و لكنه مجزء إلى ثلاثة أقانيم و لا تسأل عن معنى أقنوم لأنى لا أعرف معنى لها إلا أن الأقنوم هو الأله فهم ثلاثة أقانيم أى ثلاثة ألهه ...........سيثورون علي و يقولون أنت مخطىء. ولكننى سأبرهن كيف وصلت إلى هذا من العقل إلى العقل.
أولا: لم يقل أحد من الأنبياء ولا الرسل "المكتوبين فى كتبهم - الذين يؤمنون بهم" من قبل أن الله ثالوث (مقسم إلى ثلاثة ألهه) أليس هؤلاء أنبياء من عند الله و هم أعلم الناس بالرب وصفات الرب أليس كذلك؟
ثانيا: عقيدة التثليث ليس لها أدلة نصيه مؤكده ناهيك عن الأدلة العقلية إذ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح عليه السلام فى الإنجيل نفسه سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه ، وتجريد مقام الألوهية عن كل ما سوى الله ، وتحقيق مقام العبودية لله وحده . ومن هذا ندرك أن كل النصوص التى بهذا المعنى تضارب و تعارض كل أفكار التثليث. فأيهما تصدق.....؟؟
ثالثا: فإن العقيدة النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :
فالآب هو الإله الأول ، والابن هو الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله الثالث
أى أن الآب = الابن = الروح القدس
ثم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن
أى أن الثالوث كان فى وقت ما الآب + الابن فقط
ثم أنبثق الروح القدس طبعا لم ينبثق وحده و لم يوجد نفسه بنفسه أى بمعنى أصح خـُلق الروح القدس .
إذن الروح القدس مخلوق ....و البرهان من عقيدة النصارى .
و بالتالى لا يمكن مساواة الآب و الابن مع الروح القدس على الأقل فى الأزلية و بالتالى ليس الروح القدس إلها بالتأكيد و لكنه عبد مخلوق و لا يـُعقل أن يخلق الآب و الأبن من يشاركهما فى الحكم و الأمر والنهى .
رابعا : أقنوم الأبن الذى يعتقدون أنه بالطبع أعلى من أقنوم الروح القدس وهو المسيح
1- حملت به السيده مريم حملا طبيعيا و ولد ولاده طبيعيه و ضع تحت ولاده طبيعيه ألف خط.
2-رضع من ثدى أمه مثل كل طفل.
3- كان معرضا للشقاء العام مثله كمثل باقى البشر. وذلك كثير فى الأنجيل نفسه (يبكى-يتعب يحزن-ينام-يجربه الشيطان......ألخ)
4- أن المسيح من مريم ومريم من آدم و حواء و آدم مخلوق ولا جدال فى هذا و كل ولد أدم مخلوق فلا يكون لمخلوق أن ينجب خالقه.
5-" كان يأكل الطعام" وهذا معترف به فى الأناجيل وبالطبع كان يخرج فضلات طعامه و معروفه جدا هذه الفضلات لبنى البشر من حيث الكيفيه و الرائحه.
قال تعالى (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة كانا يأكلان الطعام*أنظر كيف نبين لهم الآيات ثم أنظر أنى يؤفكون)
6- فى عقيدة النصارى أقنوم الابن (المسيح) مات ثلاثة أيام ودفن فى التراب أى أنه أقنوم قابل للهلاك و مادام مات و لم يحدث شيئا غريبا كأن تقع السماء على الأرض أو يموت الخلق جميعا أو يندثر الكون فأنه ليس المتحكم فى هذه الأشياء و ليس بالطبع خالق تلك الأشياء.
ومن هذا يتأكد لنا أن المسيح (الأقنوم الابن) الذى جعلوه إلها كان لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا و لم يخلق شىء فى الأرض ولا فى السماء . بمعنى أصح أن المسيح كان بشرا... فلا يكون هذا الأقنوم إلها أو جزء من إله.
ولا يتهمنى أحد من النصارى أننى أطعن فى المسيح عليه السلام لأننى مؤمن به إيمانا جازما و هذا من إساس دينى و عيسى ابن مريم هو إسمه و ليس إسمه يسوع المسيح بن يوسف النجار أو بن داوواد بن إبراهيم كما كتب فى الأناجيل كأنكم قلتم قول اليهود لعنهم الله وحتى النسب لداواود ينافي ما زعمتم أنه إبن الله....فالمسيح أكرم فى القرآن و الآيات التى ذكرتها تؤكد ذلك. و إن أردت أن تعرف الفرق فأعقد مقارنه بسيطه وستعرف.
خامسا: إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية .
ولو كانوا متساويين لما كان هناك فرق فى الترتيب أو غيره .
سادسا : إن لكل إقنوم من الثالوث صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر أى أن لكل إقنوم خواص مختلفه عن الأخر و هذا يعترف به الكل.
سابعا : لكل أقنوم تسميه (الروح القدس و الآب و الابن) و لكل أقنوم ترتيب (الآب ثم الابن ثم الروح القدس) ولكل أقنوم حجم وقوة و سيطرة فالمتحكم الأقوى هو أقنوم (الآب ثم الابن ثم الروح القدس) ولكل أقنوم خواص وصفات ليست للأخر وأنت عندما تقول الروح القدس لا تقصد الآب و عندما تقول الإبن لا تقصد الروح القدس وهكذا..
ثامنا: نسألهم أهذه الأقانيم صفات أم ذوات فإن قالوا ذوات فإنكم تعترفون بهذا أنكم تعبدون ثلاثة آلهة وإن قالوا صفات نقول لهم ألا جعلتم القدرة صفة رابعة ناهيك أن القول بأن الأقانيم صفات قول باطل و مضحك
وسأضرب مثالا على ذلك شخصا من صفاته الكرم و حب الناس و فعل الخير فبعث كرمه ليكرم ضيفه ووجد فقراء فى الطريق فترك معهم حبه للخير ليعطيهم المال كلما أرادوا ذلك و ألحت عليه حبه للناس أن يبعثها لتجلس مع الناس تتكلم معهم و...
ولو تكلم أحد بمثل هذا أمامك سترميه بالجنون فأين العقول ؟
ناهيك أن الصفات التي تليق بالله ليست ثلاثة بالتحديد فهي كثير و ستجدون مشكله فى تصنيف تلك الصفات تبعا للصفات الثلاثة ..!!
تاسعا : نريد تفسير للنص(1:10و11 ) فالأبن فى الماء و الروح حمامه نازله عليه و الآب يكلمه من السماء و مازال الثلاثة إله واحد كيف لا ندري ولا هم يدرون ولا أحد يدرى
فمن كل هذا يتضح أن النصارى يعبدون ثلاثة ألهه منفصلين تمام الأنفصال و لما كانت كلمة ثلاث ألهه يرفضها الأنسان ويأبى إلا أن يكون إله واحد و تلك هى الفطرة ناهيك عن النصوص الكثيرة جدا التي تقول أنه "لا إله إلا الله والرب إلهك إله واحد" فإلتف الشيطان الذى لا ييأس و تلاعب بالعقول لكى يبدلوا و يغيروا و يضعوا كلمة أقنوم مكان أله و تأبى العقول أن تستجيب فيدخلون فى عقل كل نصرانى أن لا تستخدم عقلك فى ذلك إذا أردت الخلاص لا تستخدم عقلك أبدا أترك عقلك خارج الكنيسه و يعاندون عقولهم التى أنعم الله بها عليهم .
و مما سبق يتضح أن الروح القدس مخلوق لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا و لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء و بالتالى فهو ليس بإله و لا يستحق العبادة
و مما سبق يتضح أن المسيح بشر مخلوق و مصور فى الرحم و من الثدى رضع و كان يأكل الطعام و ينام و يتعب و يحزن و يبكى و لم يخلق شيئا فى الأرض ولا فى السماء فلا يكون إله ولا يستحق العبادة....
فلا يوجد إلا إله واحد أحد خلق كل هذه المخلوقات و خلق الكون لنرى عجائب قدرته و ندرك أنه إله واحد فلو كان فى الكون أكثر من إله لإختلفوا و ذهب كل إله بما خلق....أليس كذلك؟
إحذر لقد أنعم الله علينا بالعقل لكى يكون حجة علينا.
و كل المبشرين يقولون "أن لم يكن باللسان فبلسان الحال":إذا أردت التنصر فإترك عقلك لا تفكر...أبدا
فهؤلاء باعوا أخرتهم ببضع لقيمات بدنيا فانيه يعرفون الحق و ينكرونه و يخوفون كل نصرانى من القرآن لأنهم يعرفون أنه الحق و رضوا بالحياة الدنيا و رضوا بالمرتب الضخم و يسعى للزياده...... فماذا تنتظر من هؤلاء ؟
فلا أقول لهم ألا قول الله تعالى
قال الله تعالى (قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين* ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم و الله عليم بالظالمين* ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة و ما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر و الله بصير بما يعملون)البقرة94-96
و قول الله تعالى(وقالت اليهود و النصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و لله ملك السماوات و الأرض و ما بينهما و إليه المصير* يا أهل الكتاب قد جائكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جائنا من بشير ولا نذير فقد جائكم بشير و نذير والله على كل شىء قدير) المائده 18-19
فأذا أراد أى نصرانى التثبت و الهداية و معرفة الحق فليجأ إلى الخالق وحده (أرفع يدك إلى السماء و إدعو الخالق وحده أن يهديك إلى الحق)ألست تؤمن بأن لك خالقا قل ما تشاء و لكن أدعو خالقك وحده فإن دعوت الخالق وحده أن يهديك لا يمكن أن يردك سيهديك إلى الحق و ستعرف لذة الأيمان إن شاء الله.
الله أحد
المسلمون المؤمنون الموحدون يؤمنون بالله وملائكته و كتبه و رسله و أسمع هذه الآيات الأغلى من الكنز
قال تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل أمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)
لا نفرق بين أحد من رسله بمعنى نؤمن بهم كلهم ولا نؤن ببعض ونكفر ببعض بما فيهم خاتمهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * ولم يكن له كفوا أحد)
أننا نؤمن بالله الواحد الأحد الذي لا شبيه له، ولا نظير ولا شريك (غير مجزء _ غير مقسم) الله الصمد أى المقصود في الحوائج على الدوامة و المستغني عن كل شىء، والمحتاج إليه كل شىء(الذي يصمد إليه في الحاجات-المعتمد عليه) الذى لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وأن الله تعالى لا يموت ولا يورث. (الذى ليس له كفوا أحد) أى ليس له شبه أو عدل و ليس كمثله شىء.
كل الكتب السماويه التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن وحتى صحف إبراهيم التي لا يوجد منها أي شئ الآن نؤمن بها كلها نزلت لتدعوا إلى توحيد الله عز وجل و نزلت لتؤكد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . فمن شهد أن لا إله إلا الله مسلما أمره إلى الله رب كل شىء فكل الأنبياء عاشوا بلا إله إلا الله مسلمين أمرهم إلى الله هم ومن أتبعوهم و ماتوا عليها عليها مسلمين موحدين و ما قال أحد منهم أن الله ثالث ثلاثه أو أن الله له إبن (تعالى الله عما يشركون) و من عنده دليل فليثبت ذلك.
أى أننا نؤمن بالكتب السماويه جميعا أنها من عند الله فالتوراة من عند الله و جائت بالتوحيد أما الأن فالتوراه محرفه تسب رب العالمين وذلك واضح لكل ذي عقل و نؤمن بالإنجيل أنه من عند الله و لكن الإنجيل ضاع والباقي منه حرف و هذا الذى بأيدى النصارى ليس الذى نزل على عبد الله و رسوله عيسى بن مريم وهي كتب تتعرض لسيرة المسيح نقلها من لم يروا المسيح اصلا إلا إنجيل برنابا فإن أصحهم رغم أنه به أخطاء هو الآخر و الله أعلم.
قال رسول الله محمد بن عبد الله بشارة عيسى عليهما الصلاة و السلام " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبد الله و رسوله و أن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل "
فنحن المسلمين أولى بعيسى بن مريم عبد الله ورسوله من النصارى لأننا نؤمن بأن دينه هو الأسلام لأن الدين عند الله الأسلام و نؤمن بأن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته التى ألقاها إلى مريم و روح منه . ولا ننقصه ولا نزيده .
وقال محمد بن عبد الله النبى الأمي الذى لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة و السلام " لا تطرونى كما أطرت النصارى على عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله و رسوله "
هذا هو النبى محمد الذى لا ينطق عن الهوى الذى يقول عنه المبشرون الأقاويل النبى الذى يعرفون هم أنفسهم أنه "على خُلق عظيم" (خلق و أدب القرآن) أنه يحاولون هدم هرم كبير بإصبع مكسور وهم أقل أن يرد عليهم (لو أن كل كلب عوى ألقيته حجرا لكان الحجر مثقال دينارا) و لنا رب شديد العقاب نلجأ إليه بالدعوة على هؤلاء المبشرين حتى تخسف بهم الأرض أو يكونوا قردة وخنازير خاسئين بإذن الله أو يهلكهم الله ومن معهم.
قبل الختام
فإتقوا الله يا نصارى خافوا من لا إله إلا هو ولا تقولوا على الله إلا الحق وما تتبعون إلا الظن و ليس لكم على كلامكم من دليل.....؟؟
أهذا هو دين الأباء فكذلك يكون الأبناء أفإن رمى أباك نفسه فى النار أسترمى نفسك معه.
خاف الله يا هذا فإنك ستحاسب على ذنبك ستحاسب على إفترائك على الله بغير هدى و لا دليل..
"سبحان الله"فمن أصبر من الله عليك تشتمه كل يوم و تنسب إليه الولد و تشرك فى عبادته من لا ينفعون ولا يضرون وتنقصه من قدره ويطعمك و يسقيك ولا يحرمك.
فتذكر أن الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه و لو كانت تساوى ما شرب منها كافر شربة ماء.
و تذكر أن الله يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته و يعذبه عذابا شديدا.
و تذكر أنك ستموت و ما من حي إلا سيذوق الموت ؟؟فماذا أعددت للقاء ربك؟؟ فما تكون الحياة الدنيا بالنسبة إلى الخلود ال(مالا نهاية). فإما خلود فى النار و إما خلود فى الجنة.
وتذكر أن كل من إفترى على الله كذبا و جعل لله ندا و أشرك معه من لا ينفع ولا يضر مصيره النار خالدا فيها يتمنى الموت ولا يموت فيعذب فيها ألوان العذاب جميعا و لا يأكل فيها إلا طعام لا يشبع ولا يغنى من جوع و يشرب فيها الصديد و النار فتخرق أمعاؤه و إن أستغاث من وديانها لاقته الحيات و العقارب التى تستغيث منها النار كلها.
و تذكر أن من أمن بالله الواحد الأحد االخالق الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد فإنه فى جنات فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر .وله فيها ما أراد. وكفى بالنظر إلى وجه ربك متعة لا يساويها متعة.
قال تعالى (كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)آل عمران 185
فإبحث عن الحقيقة يا هذا فإنها لن تأتيك إلى رجليك و إتعب فى البحث عنها فإنها و الله لجنة أبدا أو لنار أبدا.
لماذا كل هذا ؟ قال الله(رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ ولقوله ـ تعالى ـ: ]وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً [ . ولقوله ـ تعالى ـ: ]وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون [ ولقول النبي، صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي واحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار".
فهذا كله لإقامة حجة الله عليكم فتختاروا الإيمان أم الكفر ؟؟؟
الخاتمه (أين التوحيد يا نصارى)
إن النصارى فقد فسروا كل شىء بالخطأ و بدلوا و ..........فمعروف مثلا أن الروح القدس(هو جبريل على أحد القولين فى التفسير) من الملائكه و الملائكه عبيد لله معصومون لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون و ليس شيء إلا سيموت ومع أنهم معترفين أنه خـُلق كما ذكرت من قبل فأعطوه صفة الألوهيه و أنه إله مع الله و لأن كلمة إله مع الله إشراك إله مع الله ولأن ذلك يرفضه العقل و تدينه الفطرة فقالوا (مضللين أنفسهم) هو جزء من ثلاث أجزاء من الله "أقنوم من ثلاثه" و عيسى بن مريم إله مع الله فى نظرهم هو جزء من الله و بذلك يدعوا أنهم موحدين و أين التوحيد إذا كان الإله مجزء مقسم ثلاث ألهه و لكنهم يصرون أنه أله واحد فالأله الأبن (فى نظرهم ) مات ثلاثه أيام أى إله هذا الذى يموت ثم تحليلا لعقيدة النصارى و إستنتاجا أن الأله الأبن منفصل كل الأنفصال عن الأله الأب و الروح القدس كذلك فكيف يكونوا الثلاثه إلها واحدا إذن هم ثلاث ألهه إذن هو إشراك إلههين مع الله و دعوى الولد إليه(تعالى الله عما يشركون)هذا بالأضافه إلى قولهم فى مريم الذين يقدسونها و يصل تقديسهم لها إلى حد العباده لأنها أام الألة الأبن وزوجة الأله الأب فى عقيدتهم (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) و إضافه إلى تقديسهم للصليب الذى يصنعونه بأيديهم ثم يقدسوه ويعتبرونه رمزا للنصرانيه ورمزا للخلاص ولذلك يقدسون الصليب إلى حد العبادة و بالأضافه إلى تـأليه الرهبان و القساوسه الذين هم عبيد لله مثلهم وإدعاء العصمه فيهم و مقدرتهم على غفران الذنوب............. إن الشيطان تلاعب بهم و إستخف عقولهم و لذلك تجد عقيدتهم كلها مقطعة الأوصال ممزقه لا تستطيع حتى أن تقول عليها (مرقعه) إذ ليس لها مصدر تستند إليه إلا الكتاب المقدس الذى يعترف المفكرين النصارى أنفسهم (الذين يوجد عندهم بعض التفكير العلمى) بأنه ليس كل ما فيه صحيح أى (محرف) ولا يوجد له سند و كتابه معظمهم مجهولون (أي كتاب هذا؟) ناهيك عن سب الله كتشبيهه بالخروف واللبوة واللص ووصفه بالتعب وأنه سكير والأنبياء الزناة و الأسفار الجنسية كحزقيال ونشيد الأناشيد وغيرها وزد فى ذلك أنه ليس يوجد لديهم دليل مادى واحد على ما يدعون على الله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا).
وهذه الفجوات و الثغرات التى توجد فى أساس العقيده النصرانيه و ليست حتى فى النصوص أو القشور تؤكد أن الأنجيل حرف تحريفا كبيرا و تؤكد أن هذه العقيده المهمشه للتفكير اللاغيه للعقل النعمة التى حبانا الله بها و فضلنا بها على (الأنعام) الحيوانات قطعا ً هى عقيده مخترعه من قبل إنسان أساسياتها موجوده فى عقائد جاهليه و وثنيه كثيرهو لو كانت هذه العقيده كما يدعون أنها من عند الله لما وجدنا فيها هذا الأختلاف و التعارض و المعانده للعقل وقد نزلت بعقلى لمستوى عقلهم لأكشف الأمور و أضع الأشياء على مساراتها الصحيحه.
قال تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد إفترى إثما عظيما " [النساء: 48] الآية
وقال تعالى ( وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )
قال الله تعالى(وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة و مبشرا لرسول يأتى من بعدى إسمه أحمد فلما جائهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين)
و قال تعالى (الذين يتبعون الرسول النبى الأمي الذى يجدونه مكتوبا عنهم فى التوراة و الأنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) الأعراف 157
وقال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)آل عمران85
فالحمد لله على نعمة الأسلام و الحمد لله على نعمة القرأن الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذى لم ولن يقدر أحد أن يأتى بمثل القرآن العظيم المعجزه الخالده أو يأتى حتى بعشر سور أو يأتى حتى بسوره من مثل سور القرأن و يتحدى رب العالمين خالق عيسى بن مريم و خالق كل الناس أن يأتوا بمثل القرآن أو أن يأتوا بعشر سور أو أن يأتوا بسورة من مثله
قال الله تعالى (قل لإن إجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) الأسراء 88
وقال تعالى ( أم يقولون إفتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات و ادعوا من استطتعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله و أن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون * من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها و هم فيها لا يبخسون * أولئك ليس لهم فى الأخرة إلا النار و حبط ما صنعوا فيها و باطل ما كانوا يعملون )هود 11-13
وقال أيضا ( وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وإدعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين) البقره 23
هذه هى إقامة الحجه من الله على بنى آدم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين خالق السماوات والأرض
المصادر : القرآن الكريم - تفسير بن كثير - تفسير الجلالين - قصص الأنبياء لإبن كثير - الكتاب المقدس - مقالات الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق - مقالات شبكة الجامع – كتاب المسيحية فى الميزان ...
ملحوظة: عمر هذا المقال حوالي سنة وهو أول ما كتبت فى دعوة النصارى بعد توبتي على يد قس مبشر J فأخذته وعدلت فيه قليلا و نشرته لعل الله ينفع به.
وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان و أنا برئ منه...
اللهم تقبل مني أنك أنت السميع العليم (آآمين)
.jpg)

0 Comments:
Post a Comment
<< Home